أُقيمت الدورة الثالثة من الجائزة الدولية للتميّز في الأدب "جي. بيلي – إف. لامي" في جامعة غولييلمو ماركوني بمدينة روما، ونُظّمت هذه الفعالية المرموقة من قبل أكاديمية تيبيرينا بالتعاون مع جامعة يونيماركوني.
وقد جاءت هذه المبادرة بفكرة ورئاسة الدكتورة أنتونييتا ميكالي، واستقطبت جمهورًا متميزًا ضم نخبة من الشخصيات البارزة في مجالات الثقافة والأوساط الأكاديمية والصحافة والفنون والإعلام، مما عزّز مكانتها كواحدة من أبرز المناسبات المخصصة لتعزيز الثقافة وتكريم الجدارة والتميّز.
وافتُتح الحفل بكلمات ترحيبية ألقاها كل من الدكتور ماركو أباتي، رئيس جامعة غولييلمو ماركوني؛ والفارس الدكتور فرانكو أنطونيو بيناردي، رئيس أكاديمية تيبيرينا؛ والدكتور ماركو بيلي، نائب المدير العام للجامعة؛ والدكتور أليساندرو ديلا بوستا، رئيس الأكاديمية الثقافية الدولية قرطاج 2.0.
ومن أبرز اللحظات التي شهدها الحدث، تقديم جائزة "غولييلمو ماركوني" للإنجاز مدى الحياة إلى صاحب السمو الأمير غولييلمو جوفانيلي ماركوني، حفيد العالم والحائز على جائزة نوبل غولييلمو ماركوني، إلى جانب الدكتورة لورا ماتسا، وكلوديا جيروميل ليفي مونتالتشيني، النائبة التنفيذية لرئيس مؤسسة ليفي مونتالتشيني.
كما تضمن الحفل تسليم الجائزة الرئاسية، وجائزة "غولييلمو ماركوني" للثقافة، وجائزة "غولييلمو ماركوني" للصحافة والإعلام، بالإضافة إلى جائزة السينما والتلفزيون والموسيقى. وكان من بين المكرمين البروفيسور توماسو فالنتيني، والبروفيسورة آنا بالداتسي، وسوزانا موسيتي، ورئيس تحرير صحيفة لا ريبوبليكا ماريو أورفيو، ونائب رئيس التحرير الدكتور لورينزو دالبرغو، ورئيس تحرير صحيفة إل ميساجيرو روبرتو نابوليتانو، وخبيرة الاتصال والتسويق تينا بيريناتو، والمشرفة الفنية على المجلة الشهيرة إل غامبيرو روسّو، والمخرج السينمائي ماسيميليانو تيرتسو، والممثلان باتريتسيو بيليتسي وجورجيو بياتافي، والمخرج والمؤلف الموسيقي ستيفانو ريالي، وجيان لوكا جيانبيليا، مدير راديو وتلفزيون لومبارديا، وعازف البيانو العالمي ماتيو بونانوتشي.
وكان من أبرز فقرات الحفل أيضًا تكريم الفائزين في فئات الشعر، والرواية، والمقال، والكتاب، حيث جرى الاحتفاء بمؤلفين من مختلف أنحاء إيطاليا ومن دول أخرى، في انعكاس واضح للمكانة الدولية المتنامية التي تحظى بها الجائزة.
وأكدت الدورة الثالثة من الجائزة الدولية للتميّز في الأدب "جي. بيلي – إف. لامي" مرة أخرى الدور الدائم للثقافة بوصفها جسرًا للحوار، ووسيلة لتعزيز النمو الشخصي والاعتراف بالمواهب، إلى جانب إسهامها في توطيد أواصر التعاون بين المؤسسات والأوساط الأكاديمية والمجتمع المدني.
وفي الختام، تقدمت أكاديمية تيبيرينا واللجنة المنظمة بخالص الشكر والتقدير إلى جميع الضيوف وأعضاء لجنة التحكيم والمكرمين والمؤلفين والحضور الذين أسهموا في إنجاح هذا الحدث، وتتطلع إلى استقبال المشاركين في الدورة الرابعة من الجائزة الدولية للتميّز في الأدب "جي. بيلي – إف. لامي".
(المكتب الإعلامي: أكاديمية تيبيرينا – إيطاليا)

