مرحبا بكم على الواجهة الجديدة لبرشلونة الأدبية

الشبكة - ندين نبيل عبد الله أبو صالحة

 



الشبكة تعني الكثير، لكن هل الكون شبكة!! أنت تقول أننا خلقنا لنتعلم من الطبيعة التي تحيط بنا. هكذا هو العالم. نتعلم حتى الموت. ومن منا خلق من رحم أمة مثقفة !! لا أحد، ولكن من الحياة والحاجة نحصي التجارب في مختلف الجوانب، وحتى من مخلوقات الله نأخذ العلم من الجندي الذي تعلم من النملة الصمود والمواجهة وعدم اليأس. العنكبوت في الشبكة، وكيف يصطاد الفريسة، وغيرها من الأمور تكتسب على مدى العمر، أما الذي لا ينال القفل والمفتاح عندما تكون الأشياء مقفلة ولا تتحرك، فهو كطنين الذباب. ليس هناك فائدة له والجودة وقلة الجودة. يعلم المرء، لكنه في الواقع يحزن عليهم لأنهم وصلوا إلى القمم، لكنهم ضربوا، بل الغطرسة، ومنهم قادة وموهوبون. العباقرة والعلماء أخذوا فكرة وتوقفوا عن التعلم عنها. وأصبحوا علماء. ولم يستمروا معي. السعي وراء المعرفة. المهم المال والشهرة، لكنه نسي العلم الذي تعلمه. وأصبحت مدرسة لنفسها. والصحيح في علمه. ليس هناك مناقشة. لم تصل إلى المستويات التي تعلمتها. وعند المناقشة لا تجادل. انت متجاهل. أين أنتم مما تعلمتم والدراسات العليا التي تعلمتموها؟ أخذته تدميرا للذات، لكن من الممكن أن الذي يناقش وجهة نظرك هو الصحيح والصحيح والصحيح، ولكن هنا الأرض تخسف بك. هكذا تعلمنا على العبودية وليس على طلب العلم، ولكن العلم لطلب الشهادة والأرزاق فقط، وليس لتحديث العقل والارتقاء بالفكر وإنقاذ نفسك من شبكة العنكبوت والقفل المضاد الذي لا يفعل ذلك. لا يتغير، يبقى ويدمر من العدم. بالتفكير الآن، العقل هو غذاء الروح، والكتاب صديق يقرأ ويحل المشاكل ويأخذه في دروب لم تسلكها أو تكتشفها بعد. إنها رحلة الحياة والأفق البعيد.


- الاردن -

حقوق النشر © برشلونة الأدبية جميع الحقوق محفوظة
x