يعتبر
التفكير إحدى العمليات العقلية المعرفية العليا الكامنة وراء تطور الحياة
الإنسانية وسيطرة الإنسان على كافة الكائنات الحية و إكتشاف الحلول الفعالة
التي يتغلب بها على ما يواجهه في الحياة من مصاعب ومشكلات، وإن معظم
الإنجازات العلمية التي حققتها البشرية مبنية على عمليات التفكير، وإن
الأسلوب الذي يفكر به الفرد يعد قوة كامنة تؤثر على كافة تفاعلاته.
لقد
إهتم العديد من العلماء والمفكرين والفلاسفة منذ القدم بالتفكير الإبتكاري
وقاموا بدراسة مستوياته المختلفة التي تناولت مختلف جوانبه ومظاهره
وأنواعه المتعددة.
لا يرتبط التفكير الإبتكاري بالسلوك الظاهر إنما يرتبط
بالقدرات الكامنة، حيث البرامج والنشاطات وأساليب التدريس الصفي والرعاية
البيتية.
كيف تتكون الأفكار: عندما يواجه الإنسان قضية هامة ونريد أن نكون
بعض الأفكار حولها فإننا نحتاج إلى دعوة المشاركين في تنفيذها إلى جلسة
لتناول الأفكار حولها أي تسجيل الأفكار الجديدة وتسيقها بحيث يمكن الشخص من
تنفيذ خطة للقيام بها،ثم ندعو الأشخاص إلى مناقشة أفكارهم دون دعوتهم إلى
ترتيب هذه الأفكار والتوضيح ما هو أهم وما هو أقل أهمية لكن يجب تحديد
المشكلات فقط، والهدف من ذلك ألا يسيرو في نفس إتجاه التفكير للقائد ولا
يركزون على النقاط التي تستحق الإنتباه
المبتكرون للأفكار المستحدثة:
الشخص المبتكر: هو الشخص الذي يسبق غيره من أفراد مجتمعه في مجال تقديم
الأفكار المستحدثة وتبنيها، ومن صفاتهم الجرأة والإقدام.
يساهم المبتكر
بفاعلية في إعداد عقول الآخرين للتغيير المتوقع من خلال تنبيهه للأفكار
الجديدة ووضعها تحت أنظار قادة الفكر المحيطين به.
يلعب المبتكرون دوراً
هاماً في عمليات التغيير الإجتماعي ويكونوا في أغلب الأحيان بعيدين عن
المواقع القيادية لكنهم يملكون المهارات المناسبة التي تدفع الآخرين كي
يكونوا عل بينة ووضوح من الفكرة الجديدة
الصفات المميزة للأفكار
المبتكرة:
تتميز الأفكار المبتكرة بست صفات رئيسية هي:
-الميزة التنافسية: أي تفوق الفكرة المستحدثة على غيرها من الأفكار السابقة
والمقصود بالتفوق النسبي هو مد الفائدة التي يمكن قياسها.
-إنسجام الفكرة مع القيم السائدة: أي درجة إتفاق الفكرة المبتكرة مع القيم
السائدة لدى المتبنيين لها ولتجاربهم السابقة والمعايير الثقافية للتنظيم
الإجتماعي.
- التعقد مع الأفكار الأخرى:أي الدرجة التي تكون عليها الفكرة
المبتكرة ومد صعوبتها في مجال الفهم والإستعمال.
-القابلية للتقييم: أي مدى ما يمكن للفكرة المبتكرة أن تجرب ،فالأفكار
المبتكرة التي يمكنتجربة كل جزء منها تنتشر بسرعة أكبر من الأفكار التي لا
تقبل التقسيم.
-القابلية للإنتقال: أي قدرة الأفكار المبتكرة على الإنتقال وهذا يعتمد
على معدل السرعة الذي تنتشر بمقتضاه.
-وجود قدر من الكسب من وراء الفكرة: أي إكتساب مميزات إضافية للمجتمعات
تكون كبيرة في الإنتقال والإنتشار.
أسباب نجاح الفكرة:
- تحتاج الفكرة إلى
ثلاثة عناصر رئيسية:
عنصر التجديد، الإثارة والإنتشار، إستثمار المقدرة
الطبيعية، صناعة البيئة الإبتكارية.
قتناع الشخص بما يقوم به، الإتكال على الآخرين في حل المشكلات، ضعف إستخدام العقل في التأمل والتفكير.
صفات البيئة الإبتكارية:
- الإتجاه التجريبي: أي التوجه إلى تجربة الجديد للتأكد من مناسبته للتطبيق عوضاً عن التطبيق التقليدي، الإبتكار يحتاج إلى روح المرح، التلقائية.
هل الإبتكار وراثة أم صناعة:
إن معظم المبتكرين لم يولدوا كذلك،لكن تم إعدادهم وصناعتهم فالمبتكرون عادة أفراد عاديون لديهم موهبة لا يكتشفونها إلا بالكفاح والمثابرة والإصرار، فيشعرون بداية برغبة تدفعهم ليصنعوا من أنفسهم شيئاً متميزاً بين الناس،فيكونوا أكثر سعياً لإكتساب موهبة معينة وعندما تتولد لديهم هذه الرغبة فإنهم يكتشفون وجودها، ومثال على ذلك ( عندما تنتهي من قراءة أي موضوع،حاول أن تحدد ما تبقى في العقل من معاني أثارت إهتمامك فهي تشير إلى جزء من المواهب التي تملكها وتفتح الأبواب التي يمكن أن تخرج منها كي تخطو خطوات أخرى.
فالمبتكرين مرة أخرى أناس عاديون عملوا على تعظيم قدراتهم الإبتكارية فهم يمثلون في أنفسهم المستوى المناسب من البشر ويوضحون إل أي مدى يمكن لكل إنسان أن يكون.
كيفية تعزيز القدرات الإبتكارية:
الإبتكار هو الشيء المجهول وراء السكون ويحتاج إلى العزلة والذهن الصافي والتفكير العميق الذي يخرج صور الإبتكار والإبداع.
خطوات ضرورية للمساعدة على إستغلال تجربة الأفكار الإبداعية الجديدة:
- الإستعداد لولادة الفكرة، اي كيفية جمع المعلومات وإجراء الأبحاث، ضع الفكرة في الحضانة (أي العناية والرعاية حتى تنمو وتكون قادرة على المواجهة القوية، البحث عن أوقات البصيرة الثاقبة: أي اللحظة التي تصل فيها إلى الفكرة الجديدة، التقييم الموضوعي للفكرة: أي إثبات صفة الفكرة.
ماهية الإبتكار:
الإبتكار: هو الشيء الذي يكمن وراء السكون ونلاحظه في ذلك الهدوء الذي يسود العزلة.(أي ينبثق صوت الإبداع والإبتكار الذي لا يجد طريقاً أو أذرعاً مفتوحة لإستقباله لكنه يحتاج إلى مهارة في إدارة الصراع.
التفكير الإبتكاري: هو التفكير الذي ينطوي عل توليد أفكار جديدة ومبتكرة والتشكيك بالمعايير الراسخة وإيجاد حلول جديدة للقضايا المعقدة.
التفكير الإبتكاري: يتجاوز التفكير الإبتكاري الحلول التقليدية للمشكلات من خلال تشجيع الأفراد على إستكشاف مسارات غير تقليدية وتبني الغموض وتحدي الوضع الراهن.
التفكير الإبتكاري: هو القدرة عل التعامل مع التحديات والمشكلات والفرص بعقلية إبداعية وتطلعية فهو ينطوي على توليد أفكار جديدة ومبتكرة، وإن عقلية التفكير الإبتكاري تقدر الإستكشاف والتجريب والسعي إلى التحسين.
المبدعون: هم فئة من الناس تشعر بالحرية والتخلص من القيود ويعانون صراعاً ذهنياً خلال عملياتهم الإبتكارية فالإبداع وليد الصراع أي أن أعظم لحظات الصراع في حياة أي إنسان هي أكثر الأوقات إبداعاً.
وعندما تشتد المواقف وتظهر الأزمات يصبح الإبتكار ضرورة وليس إختياراً حيث أن التعامل مع الإبتكار عل أنه إختيار هو سبب مشاكلنا ويعمل عل زيادة الضغوط.
صفات الشخص المبتكر:
يرى علماء الإجتماع أن المستويات اللقية والنفسية للمبتكرين تكو مختلفة عن الآخرين،ذلك بأن هؤلاء الأشخاص لا ينسجمون بسهولة مع أقرانهم ويعانون من الأحكام السائدة فيها التي تعوق تقدمهم
مهارات أساسية للتفكير النقدي:
- إطلاق العنان للإبداع، إتقان التفكير النقدي حيث يعد أحد الركائز الأساسية لمهارات التفكير الإبتكاري ويمكن الأفراد من فحص الأفكار وتقييمها بدقة وتحديد نقاط القوة والضعف ضمن الحلول المختلفة، تعزيز التعاون، إحتضان القدرة على التكيف، المخاطرة بشجاعة. ومن الأمثلة على التفكير الإبتكاري (العصف الذهني):
وهو طريقة تستخدم من أجل توليد الأفكار الإبتكارية (أي تجاذب الأفكار)،إن العصف الذهني لا يستخدم فقط لمعالجة المشكلات لكن يستخدم أيضاً للبحث عن الأداء الأفضل أو المتطور وتقديم العديد من البدائل التي تساعد في حل المشكلات.
مراحل العصف الذهني:
التجزئة: أي تفتيت المشكلة إلى عناصرها الأولية وعدم التعامل معها ككتلة واحدة، توليد وعرض الأفكار، التقديم والإختبار.
إن مهارات التفكير الإبتكاري ضرورية للنجاح:
لأن عالم اليوم سريع التغير من خلال تطوير هذه المهارات وإطلاق العنان للإمكانات الكاملة،فالإبداع والتفكير القدي والتعاون والقدرة على التكيف والمخاطرة فجميعها مهارات أساسية تساعد عل تطوير حلول مبتكرة للمشكلات المعقدة.
يوجد العديد من التعريفات الخاصة بالتفكير الإبتكاري:
- إنتاج شي ما عل أن يكون هذا الشيء جديداً في صياغته، قدرة الفرد على الإنتاج إنتاجاً يتميز بأكبر قدر من الطلاقة الفكرية والمرونة التلقائية والأصالة والتداعيات البعيدة،كالإستجابة لمشكلة أو موقف مثير، هو مفهوم مركب يضم مزيجاً من القدرات والإستعدادات والخصائص الشخصية.
مهارات التفكير الإبتكاري: - الطلاقة: تعتبر الطلاقة الجانب الكمي في الإبتكار ويقصد به تعدد الإستجابات التي يأتي بها الفرد والقدرة على توليد عدد كبير من البدائل. - المرونة: هي تنوع و إختلاف الأفكار التي يأتي بها الفرد والقدرة على التغلب عل المعيقات العقلية التي تعيق منحنى تفكيره. - الأصالة: هي إستجابة جديدة غير عادية أو نادرة تنبع من الإنسان ذاته. - التفاصيل: ( أي الإكمال أو التوسيع): ويقصد بها البناء على أساس من المعلومات المعطاة لتكملة بناء ما من النواحي المختلفة. -التأليف والتركيب: أي قدرة الفرد عل دمج أجزاء مختلفة وهي درجة التركيب في البناء التصوري. - الحساسية للمشكلات: اي قدرة الفرد على إدراك مواطن الضعف في الظاهرة أو الوعي بوجود المشكلات. خصائص وصفات المبتكرين: -يتميز الإنسان المبتكر بفكر حر مستقل، قدرته عل الإدراك العقلي، تصوره العقلي (أي تكوين صور عقلية واضحة)،للمعنى المجرد، طلاقة التداعي :أي قدرته عل وضع الكلمات في علاقات ذات معنى، المرونة العقلية التكيفية: ويظهر ذلك من خلال مرونته في حل المشكلات، تجنب التفكير التقليدي، الثقة الكبيرة بالنفس، حب الإستطلاع أو الإستفسار، تفصيل المهمات والواجبات العلمية الصعبة. معوقات التفكير الإبتكاري: - تجاهل وسائل مهمة كالبحث وحلقات النقاش والإعتماد الدائم على أسلوب الإلقاء، التعامل مع التلاميذ كمسجلين للمعلومات التي يلقنها لهم المعلم، إستخدام الأسئلة التقليدية التي تخاطب الذاكرة، الإهتمام بالتحليل العام لجزئيات منفصلة مهملين الصورة المتكاملة، إجبار المعلم التلاميذ على الإلتزام بطريقة تفكير محددة، إستخدام أسلوب العقاب للتلاميذ الذين يظهرون أدلة الإبتكار كالشجاعة المعنوية، تفضيل المعلم للتلميذ الذكي (بالمعن التقليدي) وعدم تفضيله للتلميذ المبتكر، عدم تشجيع التلاميذ عل المنافسة داخل الفصل، إختفاء الأصالة والإبتكار في عملية التدريس. أساليب تنمية التفكير الإبتكاري: إستثمار الموارد المتاحة بشكل ديناميكي. - الإستمتاع بالعمل والتعلم من الأخطاء وتحفيز اللاوعي وحب الإستطلاع والفضول العلمي، التفكير خارج الصندوق، تجريب أفكار غير تقليدية. أهمية التفكير الإبتكاري: بات التفكير النقدي أمراً ضرورياً في حياتنا اليومية حيث يساعد على إتخاذ قرارات مدروسة وتحليل المعلومات بشكل منهجي ومنطقي، وتنمية المهارات اللغوية والعرضية والتعبير عن أفكارنا بوضوح ودقة. يعمل التفكير الإبتكاري على توفير الوعي الذاتي حين يستخدم الإنسان أفكاره ومعتقداته ومشاعره وهو يفكر بأصالة: - يزيد من الثقة بالذات، يوفر حرية هائلة، يوفر الشجاعة، يساعد على التخلص من الإستسلام، يوفر إنتاجية أفضل، يساعد عل التخفيف من التوتر، يوفر العمل والترابط الجماعي. مستويات التفكير الإبتكاري: إن التفكير الإبداعي الإبتكاري هو النظر إلى الأشياء بطريقة جديدة ومختلفة أي التفكير خارج الصندوق،ويمتلك الأشخاص المبدعون القدرة على إبتكار طرق ووسائل جديدة لحل المشكلات وتنفيذ المهام ومواجهة التحديات،وذلك لأنهم يأتون لعملهم بمنظور جديد وغير تقليدي في بعض الأحيان. أنواع التفكير الإبتكاري: يعتبر التفكير الإبداعي من المفاهيم التربوية المهمة والتي تقود المجتمعات للتطور والتميز ويمكن تلخيص أنواع التفكير الإبداعي بما يلي: - التفكير المنطقي، التفكير العلمي، التفكير الإستدلالي، التفكير الإبداعي، التفكير الخرافي. العوامل المؤثرة في التفكير الإبتكاري: - الصفات الشخصية، الإستقلالية، البيئة، أساليب التعليم. مستويات التفكير بالترتيب: عندما نريد التحدث عن مستويات التفكير فمن الطبيعي أن نشير إلى تصنيف الأهداف التربوية التي قام بها عالم النفس التربوي بنجامين بلوم والذي يقسم الأهداف إلى ست مستويات متدرجة من الأدنى إلى الأعلى : المعرفة،الفهم،التطبيق،التحليل،التركيب التقييم. العقلية الإبتكارية: إن ثقافة الإبتكار هي العقلية الجماعية والقيم والمعتقدات والممارسات داخل المنظمة التي تعزز وتدعم الإبتكار، أي إنها بيئة يتم فيها تشجيع الإبداع والتجريب والسعي وراء أفكار جديدة وإحتضانها. معوقات التفكير: - التفكير في أمور هامشية بدلاً من التركيز عل الأمور الأساسية، عدم إقتناع الشخص بما يقوم به، الإتكال على الآخرين في حل المشكلات، ضعف إستخدام العقل في التأمل والتفكير.
- الاردن -
صفات البيئة الإبتكارية:
- الإتجاه التجريبي: أي التوجه إلى تجربة الجديد للتأكد من مناسبته للتطبيق عوضاً عن التطبيق التقليدي، الإبتكار يحتاج إلى روح المرح، التلقائية.
هل الإبتكار وراثة أم صناعة:
إن معظم المبتكرين لم يولدوا كذلك،لكن تم إعدادهم وصناعتهم فالمبتكرون عادة أفراد عاديون لديهم موهبة لا يكتشفونها إلا بالكفاح والمثابرة والإصرار، فيشعرون بداية برغبة تدفعهم ليصنعوا من أنفسهم شيئاً متميزاً بين الناس،فيكونوا أكثر سعياً لإكتساب موهبة معينة وعندما تتولد لديهم هذه الرغبة فإنهم يكتشفون وجودها، ومثال على ذلك ( عندما تنتهي من قراءة أي موضوع،حاول أن تحدد ما تبقى في العقل من معاني أثارت إهتمامك فهي تشير إلى جزء من المواهب التي تملكها وتفتح الأبواب التي يمكن أن تخرج منها كي تخطو خطوات أخرى.
فالمبتكرين مرة أخرى أناس عاديون عملوا على تعظيم قدراتهم الإبتكارية فهم يمثلون في أنفسهم المستوى المناسب من البشر ويوضحون إل أي مدى يمكن لكل إنسان أن يكون.
كيفية تعزيز القدرات الإبتكارية:
الإبتكار هو الشيء المجهول وراء السكون ويحتاج إلى العزلة والذهن الصافي والتفكير العميق الذي يخرج صور الإبتكار والإبداع.
خطوات ضرورية للمساعدة على إستغلال تجربة الأفكار الإبداعية الجديدة:
- الإستعداد لولادة الفكرة، اي كيفية جمع المعلومات وإجراء الأبحاث، ضع الفكرة في الحضانة (أي العناية والرعاية حتى تنمو وتكون قادرة على المواجهة القوية، البحث عن أوقات البصيرة الثاقبة: أي اللحظة التي تصل فيها إلى الفكرة الجديدة، التقييم الموضوعي للفكرة: أي إثبات صفة الفكرة.
ماهية الإبتكار:
الإبتكار: هو الشيء الذي يكمن وراء السكون ونلاحظه في ذلك الهدوء الذي يسود العزلة.(أي ينبثق صوت الإبداع والإبتكار الذي لا يجد طريقاً أو أذرعاً مفتوحة لإستقباله لكنه يحتاج إلى مهارة في إدارة الصراع.
التفكير الإبتكاري: هو التفكير الذي ينطوي عل توليد أفكار جديدة ومبتكرة والتشكيك بالمعايير الراسخة وإيجاد حلول جديدة للقضايا المعقدة.
التفكير الإبتكاري: يتجاوز التفكير الإبتكاري الحلول التقليدية للمشكلات من خلال تشجيع الأفراد على إستكشاف مسارات غير تقليدية وتبني الغموض وتحدي الوضع الراهن.
التفكير الإبتكاري: هو القدرة عل التعامل مع التحديات والمشكلات والفرص بعقلية إبداعية وتطلعية فهو ينطوي على توليد أفكار جديدة ومبتكرة، وإن عقلية التفكير الإبتكاري تقدر الإستكشاف والتجريب والسعي إلى التحسين.
المبدعون: هم فئة من الناس تشعر بالحرية والتخلص من القيود ويعانون صراعاً ذهنياً خلال عملياتهم الإبتكارية فالإبداع وليد الصراع أي أن أعظم لحظات الصراع في حياة أي إنسان هي أكثر الأوقات إبداعاً.
وعندما تشتد المواقف وتظهر الأزمات يصبح الإبتكار ضرورة وليس إختياراً حيث أن التعامل مع الإبتكار عل أنه إختيار هو سبب مشاكلنا ويعمل عل زيادة الضغوط.
صفات الشخص المبتكر:
يرى علماء الإجتماع أن المستويات اللقية والنفسية للمبتكرين تكو مختلفة عن الآخرين،ذلك بأن هؤلاء الأشخاص لا ينسجمون بسهولة مع أقرانهم ويعانون من الأحكام السائدة فيها التي تعوق تقدمهم
مهارات أساسية للتفكير النقدي:
- إطلاق العنان للإبداع، إتقان التفكير النقدي حيث يعد أحد الركائز الأساسية لمهارات التفكير الإبتكاري ويمكن الأفراد من فحص الأفكار وتقييمها بدقة وتحديد نقاط القوة والضعف ضمن الحلول المختلفة، تعزيز التعاون، إحتضان القدرة على التكيف، المخاطرة بشجاعة. ومن الأمثلة على التفكير الإبتكاري (العصف الذهني):
وهو طريقة تستخدم من أجل توليد الأفكار الإبتكارية (أي تجاذب الأفكار)،إن العصف الذهني لا يستخدم فقط لمعالجة المشكلات لكن يستخدم أيضاً للبحث عن الأداء الأفضل أو المتطور وتقديم العديد من البدائل التي تساعد في حل المشكلات.
مراحل العصف الذهني:
التجزئة: أي تفتيت المشكلة إلى عناصرها الأولية وعدم التعامل معها ككتلة واحدة، توليد وعرض الأفكار، التقديم والإختبار.
إن مهارات التفكير الإبتكاري ضرورية للنجاح:
لأن عالم اليوم سريع التغير من خلال تطوير هذه المهارات وإطلاق العنان للإمكانات الكاملة،فالإبداع والتفكير القدي والتعاون والقدرة على التكيف والمخاطرة فجميعها مهارات أساسية تساعد عل تطوير حلول مبتكرة للمشكلات المعقدة.
يوجد العديد من التعريفات الخاصة بالتفكير الإبتكاري:
- إنتاج شي ما عل أن يكون هذا الشيء جديداً في صياغته، قدرة الفرد على الإنتاج إنتاجاً يتميز بأكبر قدر من الطلاقة الفكرية والمرونة التلقائية والأصالة والتداعيات البعيدة،كالإستجابة لمشكلة أو موقف مثير، هو مفهوم مركب يضم مزيجاً من القدرات والإستعدادات والخصائص الشخصية.
مهارات التفكير الإبتكاري: - الطلاقة: تعتبر الطلاقة الجانب الكمي في الإبتكار ويقصد به تعدد الإستجابات التي يأتي بها الفرد والقدرة على توليد عدد كبير من البدائل. - المرونة: هي تنوع و إختلاف الأفكار التي يأتي بها الفرد والقدرة على التغلب عل المعيقات العقلية التي تعيق منحنى تفكيره. - الأصالة: هي إستجابة جديدة غير عادية أو نادرة تنبع من الإنسان ذاته. - التفاصيل: ( أي الإكمال أو التوسيع): ويقصد بها البناء على أساس من المعلومات المعطاة لتكملة بناء ما من النواحي المختلفة. -التأليف والتركيب: أي قدرة الفرد عل دمج أجزاء مختلفة وهي درجة التركيب في البناء التصوري. - الحساسية للمشكلات: اي قدرة الفرد على إدراك مواطن الضعف في الظاهرة أو الوعي بوجود المشكلات. خصائص وصفات المبتكرين: -يتميز الإنسان المبتكر بفكر حر مستقل، قدرته عل الإدراك العقلي، تصوره العقلي (أي تكوين صور عقلية واضحة)،للمعنى المجرد، طلاقة التداعي :أي قدرته عل وضع الكلمات في علاقات ذات معنى، المرونة العقلية التكيفية: ويظهر ذلك من خلال مرونته في حل المشكلات، تجنب التفكير التقليدي، الثقة الكبيرة بالنفس، حب الإستطلاع أو الإستفسار، تفصيل المهمات والواجبات العلمية الصعبة. معوقات التفكير الإبتكاري: - تجاهل وسائل مهمة كالبحث وحلقات النقاش والإعتماد الدائم على أسلوب الإلقاء، التعامل مع التلاميذ كمسجلين للمعلومات التي يلقنها لهم المعلم، إستخدام الأسئلة التقليدية التي تخاطب الذاكرة، الإهتمام بالتحليل العام لجزئيات منفصلة مهملين الصورة المتكاملة، إجبار المعلم التلاميذ على الإلتزام بطريقة تفكير محددة، إستخدام أسلوب العقاب للتلاميذ الذين يظهرون أدلة الإبتكار كالشجاعة المعنوية، تفضيل المعلم للتلميذ الذكي (بالمعن التقليدي) وعدم تفضيله للتلميذ المبتكر، عدم تشجيع التلاميذ عل المنافسة داخل الفصل، إختفاء الأصالة والإبتكار في عملية التدريس. أساليب تنمية التفكير الإبتكاري: إستثمار الموارد المتاحة بشكل ديناميكي. - الإستمتاع بالعمل والتعلم من الأخطاء وتحفيز اللاوعي وحب الإستطلاع والفضول العلمي، التفكير خارج الصندوق، تجريب أفكار غير تقليدية. أهمية التفكير الإبتكاري: بات التفكير النقدي أمراً ضرورياً في حياتنا اليومية حيث يساعد على إتخاذ قرارات مدروسة وتحليل المعلومات بشكل منهجي ومنطقي، وتنمية المهارات اللغوية والعرضية والتعبير عن أفكارنا بوضوح ودقة. يعمل التفكير الإبتكاري على توفير الوعي الذاتي حين يستخدم الإنسان أفكاره ومعتقداته ومشاعره وهو يفكر بأصالة: - يزيد من الثقة بالذات، يوفر حرية هائلة، يوفر الشجاعة، يساعد على التخلص من الإستسلام، يوفر إنتاجية أفضل، يساعد عل التخفيف من التوتر، يوفر العمل والترابط الجماعي. مستويات التفكير الإبتكاري: إن التفكير الإبداعي الإبتكاري هو النظر إلى الأشياء بطريقة جديدة ومختلفة أي التفكير خارج الصندوق،ويمتلك الأشخاص المبدعون القدرة على إبتكار طرق ووسائل جديدة لحل المشكلات وتنفيذ المهام ومواجهة التحديات،وذلك لأنهم يأتون لعملهم بمنظور جديد وغير تقليدي في بعض الأحيان. أنواع التفكير الإبتكاري: يعتبر التفكير الإبداعي من المفاهيم التربوية المهمة والتي تقود المجتمعات للتطور والتميز ويمكن تلخيص أنواع التفكير الإبداعي بما يلي: - التفكير المنطقي، التفكير العلمي، التفكير الإستدلالي، التفكير الإبداعي، التفكير الخرافي. العوامل المؤثرة في التفكير الإبتكاري: - الصفات الشخصية، الإستقلالية، البيئة، أساليب التعليم. مستويات التفكير بالترتيب: عندما نريد التحدث عن مستويات التفكير فمن الطبيعي أن نشير إلى تصنيف الأهداف التربوية التي قام بها عالم النفس التربوي بنجامين بلوم والذي يقسم الأهداف إلى ست مستويات متدرجة من الأدنى إلى الأعلى : المعرفة،الفهم،التطبيق،التحليل،التركيب التقييم. العقلية الإبتكارية: إن ثقافة الإبتكار هي العقلية الجماعية والقيم والمعتقدات والممارسات داخل المنظمة التي تعزز وتدعم الإبتكار، أي إنها بيئة يتم فيها تشجيع الإبداع والتجريب والسعي وراء أفكار جديدة وإحتضانها. معوقات التفكير: - التفكير في أمور هامشية بدلاً من التركيز عل الأمور الأساسية، عدم إقتناع الشخص بما يقوم به، الإتكال على الآخرين في حل المشكلات، ضعف إستخدام العقل في التأمل والتفكير.
- الاردن -
