- منذ البداية يوحي العنوان أننا أمام عتبة رواية علمية وحجاجية،والتقدير هذا كوكب اونسيفالون المخ،يعني الاخبار سيكون في الرواية عبر صفحاتها وشخصياتها وتفاعلهم،عبر إشارات خفيفة نورد أهم النقط:
- أسماء هذه الفتاة المستنسخة ورغم أنها تعيش حياة رفاهية مع زوجها أحمد،إلا أن القلق الوجودي يؤثر عليها،ويجعلها تتكلم بكثرة،تارة تستنسخ أحداث لم ولن تقع الا في ذاكرتها وحدها،أو من خلال تساؤلات تفاعلية مع راهنية الأحداث.
- الزمن النفسي يسيطر على الرواية سواء أكان بطريقة قلق أو بطريقة فرح.
- المكان يتنوع وان كان أغلبه في المستشفى كمكان أو كحضور من خلال التفكير في وضعية نيار الذي هو الضوء:ضوء الحياة،وضوء الحفاظ على التناسل.
- ان الرواية وهي تناقش أوضاعا اجتماعية ودينية بطريقة العلوم البحثة،والفلسفة خاصة تطرح تساؤلات تهدف من خلالها خدمة الانسان الذي هو أساس الكون.
الدينامية في الأحداث يوحي علاقة الشخصيات ببعضها وتفاعلها،من أجل إنتاج مجتمع ورقي.
- ان التطرق للتدين فهو أيضا تطرق للاتدين،من خلال الإلحاد مثلا،هذه العلاقة الجدلية،والمتناقضة هي أساس بناء مجتمع سليم.
- قضية الإيمان والتي جعلت من الموت نعمة بدل أن تكون نقمة،يموت من أجل وطنه ومن أجل أن لايعود دينه، الذي لم يجد فيه حديث.
- ثم الحديث عن المجتمعات الأخرى ومللها ونحلها،وفلسفتها ،كل ذلك يساهم في التثاقف وإنتاج انسان مثقف وواع .
- الاستحضار أيضا يحضر بشكليه الايجابي والسلبي.
- كل ذلك لم يسمح لأسماء الا للعودة من البدء،الزمن يعيد نفسه.
إن التجديد في تيمة الرواية المغربية،يقتضي كاريزما شخصية نهلت من الفلسفة،أكاديميا، وجعلت منها مختبرات على أرض الواقع، وهذا ينطبق على نعيمة القبيط.
- المغرب -

