مرحبا بكم على الواجهة الجديدة لبرشلونة الأدبية

فلسطينية - أمينة ميلودي

فلسطينية - أمينة ميلودي

اليوم اكتب بلغة عربية، أنا فتاة جنسيتها فلسطنية.
أحب وطني وأنشد دائماً بأنها ليست أرضًا يهودية.
انا فتاة حرة لم أبع شرفي ولا أرضي لأشباه البشر غريزتهم الحيوانية

اليوم أكتب بلغة عربية، أنا فتاة جنسيتها فلسطنية.
تحمل بين يديها البريئة زهرة غائبة ألوانها حضنها الذبول
تريد العودة إلى تراب غزة المنسية.
 
قوموا يا عرب، لقد ذبلت تلك الزهرة وهي على أمل العودة.
للاسف لم يعيرو لها اهتمام وأصبحت كذلك نسيًا منسية.
 
ويا دم أبي سقت منك حدائق فأصبحت بالدم مروية.
ويا أخي لم أعد اسمع صوتك.
تبًا، نسيت أن أخي حمل باروده وهو يناجي في شتاءٍ باردٍ وقاسٍ، على أمل اللقاء وإن التقينا.

لا تبكي يا أمي حتى ولو نُهبت أرواحنا، لقد وعدنا الرحمان بالنعيم وجنة الخلد للأبد.

انا فتاة عربية جزائــــــــــــــــــــــــــــرية فلســــــــطنية.
إختنق صدري وماعدت أدري هل أنا حقًا عربية؟ ليس بحوزتي سلاح، اليوم أركع لله وأعترف بعجزي...  ما لي سوى الدعاء لاخواني.
 
أصبحت القنوات تنشر الفساد وتنسى المرأة الفلسطنية التي هوت مغشية من رصاص كان لنفسها مقضية.

سامحوني..  لقد عجزت الحروف ولم تعد كالسابق تأثر في الأدمية.
 
أصبحنا نتذكر غزة في الحفلات لتنزل تلك الدمعة باسم الأخوة الإنسانية
ونسينا بأن فلسطين كانت ومازلت دولة عربية، ولكن أصبحت للأسف منسية.
 
- الجزائر -

حقوق النشر © برشلونة الأدبية جميع الحقوق محفوظة
x