من سيهتم لبكائك في منتصف الليل؟ ولحزنك الذي أرهقك و حطم كل شيء فيك ؟
من سيهتم لي جروحك التي تنادي "النجدة!" لكن لا أحد يهب لإيقاف النزيف؟
من سيهتم حينما تخفي حزنك و ألمك و أنت تعبر عن حالك كذبا بسعادة التعبير؟
تماما! تفر هاربا وخائفا لكنك لا تعرف إلى أين تذهب؟
تصرخ "اين هي الوجهة!" بينما الجميع صامتا، يسمعك كيف هي اداب الطريق.
لكن لسوء حظك، لازلت تجري... ولازال الطريق طويل.
و بعدما خارت قواك و أنهكت نفسك، سقطت مستسلما لما يخبأه لك المصير.
فوجدت أن المكان الذي وقعت فيه هو نفسه نقطة البداية، فيا لحظك المريع!
_ اصمت...! اوقف عني كلامك الملحون، ماهذا الهراء الذي أصابنا! انت صوت داخل رأسي، تشعر مثلما أشعر، لماذا تمثل دور الحكيم من خارج الصندوق!
_ لم و لن يكون لنا نفس الشعور!
اصبت، انت لست صوت داخل رأسي انت فقط شهقة في أعماق ظلامي ساكنة، تتساقط امامها الحروف كقطرات المطر، وتنبثق عواصف من الألم الصامت، ليس لها صوت مثلك، ولا برق ينير السماء المظلمة، بل تختجز الروح بقيود الألم، هي اقوى منك صدقني! فهي ليست مجرد نفخة هواء عابرة، بل هي ترنيمة من روح متعبة، تحمل عبء الذكريات القاسية المتناثرة كقطع الشظايا، تبحث عن مخرج في تلك الشهقة المكتومة التي تندحر بين جدران البكاء، لتمزق الصمت بألمها العميق.
هي أكثر أنواع الألم أصالة، تروي كل شيء وتخبر عن لا شيء في آن واحد. فأين انت أمامها!
- الجزائر -
من سيهتم لي جروحك التي تنادي "النجدة!" لكن لا أحد يهب لإيقاف النزيف؟
من سيهتم حينما تخفي حزنك و ألمك و أنت تعبر عن حالك كذبا بسعادة التعبير؟
تماما! تفر هاربا وخائفا لكنك لا تعرف إلى أين تذهب؟
تصرخ "اين هي الوجهة!" بينما الجميع صامتا، يسمعك كيف هي اداب الطريق.
لكن لسوء حظك، لازلت تجري... ولازال الطريق طويل.
و بعدما خارت قواك و أنهكت نفسك، سقطت مستسلما لما يخبأه لك المصير.
فوجدت أن المكان الذي وقعت فيه هو نفسه نقطة البداية، فيا لحظك المريع!
_ اصمت...! اوقف عني كلامك الملحون، ماهذا الهراء الذي أصابنا! انت صوت داخل رأسي، تشعر مثلما أشعر، لماذا تمثل دور الحكيم من خارج الصندوق!
_ لم و لن يكون لنا نفس الشعور!
اصبت، انت لست صوت داخل رأسي انت فقط شهقة في أعماق ظلامي ساكنة، تتساقط امامها الحروف كقطرات المطر، وتنبثق عواصف من الألم الصامت، ليس لها صوت مثلك، ولا برق ينير السماء المظلمة، بل تختجز الروح بقيود الألم، هي اقوى منك صدقني! فهي ليست مجرد نفخة هواء عابرة، بل هي ترنيمة من روح متعبة، تحمل عبء الذكريات القاسية المتناثرة كقطع الشظايا، تبحث عن مخرج في تلك الشهقة المكتومة التي تندحر بين جدران البكاء، لتمزق الصمت بألمها العميق.
هي أكثر أنواع الألم أصالة، تروي كل شيء وتخبر عن لا شيء في آن واحد. فأين انت أمامها!
- الجزائر -

