مرحبا بكم على الواجهة الجديدة لبرشلونة الأدبية

دخيل - حسين حلمي شاكر

دخيل - حسين حلمي شاكر

 



كتبت احدى الفتيات ما آلت إليه احلامها وقالت: خرجت منذ بزوغ الفجر أبحث عن أحلامي.
التقيت في الطريق بمن أحب، تبسمت قبل أن يبادرني بالتحية، وقلت:
اسعدت صباحا يا أبي ويا أمي ويا كل سعادتي
هو: إلى اين تمضين؟
أنا: إلى مكان استرق فيه إلى ما همس به القمر في ربوعك.
تقدم نحوي وقال: كيف ولم انبت ببت شفة؟ وأنا الوطن ...!!؟
قلت: من الأفق الذي في عيوننا.

تبرم فعرفت من انزعاجه أفقه الضيق وانسلاخه عن الغد...
اقترب، ودعس على قدمي..
صرخت..
هو: ما بك؟
أنا: دعست على أحلامي...
تمعنتها بعيوني التي ذبلت وجدتها قد تكسرت
فر هو من المكان.
عرفت بأنني أنا والأحلام واليوم، الوطن.
وهو مجرد لا شيء.



- فلسطين -

حقوق النشر © برشلونة الأدبية جميع الحقوق محفوظة
x