مرحبا بكم على الواجهة الجديدة لبرشلونة الأدبية

مناجـــاة روح تلــذذت بلقــاء خالقهــا - فتيحة نور عفراء

مناجـــاة روح تلــذذت بلقــاء خالقهــا - فتيحة نور عفراء

 




وددت أن يخاطبني إلهي، فجلست جلسة الواثقة بربها، الراجية عفوه، الطامعـة في مغفرته. وناجيته في تذلل وخضوع وانكسار: "أصلحنـي يا الله، بللنــي طهــرا ونقـاء، أملئنـي بـك حتـى لا أشعـر بهـذا الفـراغ أبـدا. علـق قلبـي بـك حتـى لا أشكـو لأحـد سـواك، حتـى أبلـل سجادتـي دمـوع رجـاء وطلـب غفـران ،حتـى تؤمـن نفسـي بأنهـا مـا إن دعـت وتضرعـت إلا وأن هنـاك ربا مجيـب الدعـوات.
لقـد قلـت وقولـك الحـق " وإذا سالـك عبـادي عنـي فإنـي قريـب أجيـب دعـوة الداعـي إذا دعـان"
اهدنــي يـا إلهــي لطريـق الحـق لأعيـش عيشـة الطيبيـات ، أصلحنـي ثـم أصلحنـي ثــم أصلحنـي، لتأخذنــي إليــك روحــا بيضــاء صافيـة نقيـة.
واسعداه ǃ لقـد أسمعنــي الله الصـوتǃ سمعـت مناديـا يهتـف باسمـي قائـلا :
" يـا أيتهـا النفـس المطمئنــة ارجعـي إلـى ربــك راضيــة مرضيــة "
حمـدا وشكــرا لـك يـارب ǃ لقــد أنعمــت علـي برضـــاكǃ لا إلــه إلا أنـت سبحانــك إنــي كنــت مـن الظالميــن.


- المغرب -

حقوق النشر © برشلونة الأدبية جميع الحقوق محفوظة
x