جاء الليل ومعه الذكريات
وباتت تتقلب (صفا)على الجانبين
وتقول لنفسها ربما سأجده بين الروايات
لتنهض وتذهب إلىٰ مكتبتها التي تراها أبواب الهروب إلىٰ عوالم مختلفة
ربما تتصفح لتجد ماتبحث عنه بين العبارات
ربما يلامسها خيط حنين
وراء أجمل الأحلام تقبع أشياء غريبة عندما لايكون الأشخاص مستعدين لتقبل الأمور العادية
ربما تجد مدينة ملونة تزهو بالأهازيج نابضة بالحياة وبين شوارعها ذلك الغريب
ربما تذهب إلىٰ مدينة بلا قواعد بلا حدود للأحلام لتفعل ماعجزت عن فعله
وتذهب لكتاب جديد وباب جديد يُفتح ومدينة اخرىٰ وفي كل سفر ستبحث عنه
ربما لاترىٰ ملامح حزن الغياب ومجيء البكاء بلحن النحيب ،وبموت الشعور بطول العتاب ولاتسهر الى مابعد المغيب ،ولاتنتظر املاً متلاشي ولاتفقد ذلك الغريب
وربما ستذهب الىٰ رواية صاحب الظل الطويل وتستبدل الأحداث والأشخاص
ربما ستكتب هي رواية بين أحداثها ستتدلى بأرجوحة معلقة بأعالي الأشجار ويده هي من تحرك الأرجوحة لكي تتطاير خصلات شعرها الطويل القرمزي
وتكمل روايتها هي وذلك الغريب ويكون عنوانها
(سأجدك في روايتي ايها الغريب)
- العراق -
