ترجمة: حسن يارتي
مارييلا كورديرو.
شاعرة وكاتبة ومترجمة ومحامية، ولدت بمدينة فالنسيا، فنزويلا عام 1985.
تعمل كمحررة أدبية في مجلة بويمامي الإسبانية وعضوة في رابطة "دائرة الأدباء" الفنزويلية، التي تأسست في عام 1989.
نُشرت نصوصها في عدة أنثولوجيات دولية.
حاصلة على عدة جوائر عالمية في الأدب.
شاركت في عدة لقاءات ومهرجانات أدبية دولية، منها: مهرجان برينستون في الولايات المتحدة، مهرجان بارك تشاس الدولي للشعر في الأرجنتين، مهرجان بيتولا للذاكرة الأدبية الدولية، مهرجان شعري دولي في سوشيميلكو في المكسيك، مهرجان فوساجوساجا الإيبيروأمريكي العاشر في كولومبيا ومهرجان كاوشيونغ العالمي للشعر في تايوان.
تمت ترجمة نصوصها إلى الهندية والتشيكية والإستونية والصربية والأوزبكية والرومانية والمقدونية والكورية والعبرية والبنغالية والإنجليزية والعربية والصينية والروسية والبولندية.
Las jaurías.
Cuando pisaste por primera vez
el suelo del reino zozobrante
olvidaste
tus signos heredados.
No volviste a elevar los ojos
para conjurar al cielo
y colmado de carne y tierra
eludiste el mapa inaprensible
de los astros
siempre en éxodo.
La antigua religión fue derruida
y no se escuchó nunca más
el incesante respirar
de tu moral
sin grietas.
Te multiplicaste
en el festín
de cortaduras y desgarramientos.
Seguiste el curso de las jaurías.
Ahora
no tienes nombre
Cuando pisaste por primera vez
el suelo del reino zozobrante
olvidaste
tus signos heredados.
No volviste a elevar los ojos
para conjurar al cielo
y colmado de carne y tierra
eludiste el mapa inaprensible
de los astros
siempre en éxodo.
La antigua religión fue derruida
y no se escuchó nunca más
el incesante respirar
de tu moral
sin grietas.
Te multiplicaste
en el festín
de cortaduras y desgarramientos.
Seguiste el curso de las jaurías.
Ahora
no tienes nombre
القطيع
عندما وطأت لأول مرة
أرض المملكة المتناثرة،
زغت عن معتقداتك المُتجذّرة
غابت السماء عن بصرِك
غارقًا في شهوتك،
متملصاً من خريطة النجوم
التي كانت دوماً
ترشدك
هُدمت الديانة الغابرة،
حُبِست أنفاسك
وأخلاقك الوقورة
الخالية
من الجريرة
التي تعاظمت
كل عيد
جرح وحيرة.
سرت خلف القطيع
حتى ضيّعت
الاسم والشهرة.
- فنزويلا -
عندما وطأت لأول مرة
أرض المملكة المتناثرة،
زغت عن معتقداتك المُتجذّرة
غابت السماء عن بصرِك
غارقًا في شهوتك،
متملصاً من خريطة النجوم
التي كانت دوماً
ترشدك
هُدمت الديانة الغابرة،
حُبِست أنفاسك
وأخلاقك الوقورة
الخالية
من الجريرة
التي تعاظمت
كل عيد
جرح وحيرة.
سرت خلف القطيع
حتى ضيّعت
الاسم والشهرة.
- فنزويلا -
