عتبة - عبد الجليل الفولاذي الآسفي



أيا عروس البحر
أنصب ضفائرك القزحية
شراكا لأسماك تهوى القفز
لتراقص خصر الريح
وأنا المار ...من هناك
أنتعل صبري
فظلامك عتبة جموح
مثل دفقة دم في قلب سمكة
تهاب مخالب النسور

أيها الغياب تمهل
كفاك نخرا في كبدي
فما عاد فيه فتات لتقتات منه
وما من عرافة تنبأت بذالك

- المغرب -

حقوق النشر © برشلونة الأدبية جميع الحقوق محفوظة
x