كان الحبُ دفءَ أيامي،
وكان الشوقُ نبضَ أحلامي.
لكن الدروبَ تغيّرتْ،
والقلوبُ تحجّرتْ.
صارَ الهمسُ صقيعاً في شفتي،
والحنينُ جليداً في كفتي.
أينَ النورُ في عينيكِ؟
أينَ الدفءُ في يديكِ؟
غابتْ الشمسُ في سمائي،
وحلّ الظلامُ في فضائي.
قلبي أصبحَ بارداً،
والشوقُ صارَ شارداً.
لا تسأليني عن سرِّ الحزنِ في عيوني،
ولا تلومي قسوةَ الزمنِ في ظنوني.
فالجرحُ غائرٌ يا حبيبتي،
والألمُ صارَ دليلي وحكايتي.
قلبي أصبحَ بارداً،
والحُبُّ باتَ مفقوداً.
- الجزائر -
