ما بها رسائلك باتت تقل في كلَّ يوم؟ أم وجدتَ البديلَ وأمسيتُ أنا صديقتُك وقتَ الفراغ!
أم هل هو جائزٌ لي لومكَ وعتابك عن تقصيرك؟
أعلم جيّدًا أنَّ ما مرَّ بيننا ليس بالشيء الهيّن وعُدنا غرباء، لكنَّ مشاعري لم تَمُت قط، كُنتَ أنت وستظَلُّ أنتَ أنيسي ومُهجتي؛ لكنَّ بُعدكَ أمسى يقتلني... لا يُمكنكَ تصوُّر مدى غيرتي حينَ أعلم أن وقتَ غيابكَ يكون مخصوص لأخرى ليست أنا، بنيتُ عليكَ أحلامًا وردية قائلة: أنتَ لي يومًا؛ لكن ما رأيته الآن ينفي كُلَّ الأحلام وكُلَّ الحب.
بعيدًا عن هذا؛ أيمكنكَ تبرير أسئلتكَ الماضية معي وتبرير اهتمامكَ الذي كان يعنيني؟ لمَ كُلَّ شيء تغير في لحظة!
أكُنتُ أنا المخطئة وأسأتُ لكَ دون قصدٍ ممَا جعلكَ تتضايقُ منّي؟
قُل لي، أينَ أنتَ الآن؟
- المغرب -
