أُسطّرُ كُلّ ما يحلوا لي، لأنّها كانت ملجأي في كُلّ حالاتي الّذي يحتويني بين أضلُعهِ من قذارةَ البشرِ وضغوطات الحياةِ فهي الّتي تُحوّل كُلّ عبرةٍ مُترقرقة إلى خاطرةٍ لا يفوحُ منها سوى الأريج، والميّزة الّتي تجذبني إليها هي بأنّني أستطيع أن أحلّق في مخيّلتي حيثُ يشاء فؤادي، لا توجد بها صعوبة فكيفَ للقلبِ أن لا يفهمَ ما في روحهِ؟!
بدأتُ في تسطير حروفي في عامي السادس عشر، اكتشفتها وأنا بينَ ألمَ الماضي وسعادة الحاضرِ، والذي جعلني أحبّها أكثر هوقرأتُ كُتبٍ كثيرة وتقبّلي كُلّ الأنتقادات مُتجملةً بأنّ النتيجة ستعكسُ إيجاباً عليّ، ومشاركتي في عدة فُرَق أدبية ومُسابقات، و حضوري لعدة جلسات تعليمية وضحت عن المبادئ الأساسية للكتابة، و خيالي الذي لا يملكُ حدود عندَ التسطير، ورسالتي لِمَنْ يودّ أن يسطر ما في قلبهِ وفؤادهِ تابعوا واستمروا في تنمية مواهبكُم ولا تستسلموا مهما حصل فالخير مُخبئ دائماً خلف أقنعةَ الصّعاب ولرُبما يكون أحدكُم تلكَ الرسالة المُنتظرة للأجيال القادمة وزوال الديجورِ تماماً من الحياة.
- سوريا-
