مرحبا بكم على الواجهة الجديدة لبرشلونة الأدبية

فتاةُ الغاب العربي - ميمونة الغجر



يا امرأةً تَتراقصُ على صدرِها الحمامةُ
وَيَتروّضُ بِنظرةٍ مِن عِينيها الوحشُ
يا امرأةً
تَخنقُ الحزنَ بِضحكةٍ واحدة،ضحكةٌ واحدةٌ مِنها قادرةٌ على حلِّ مشاكلِ هذا العالم كلّه،
 بِابتسامةٍ صغيرة تنتهي حَربنا، فَتَبّسمي
راقصي الذّئاب
وارقصي مَعهم
تحتَ غيمةٍ سوداءٍ
أو تحت ظلِّ شجرةٍ
ففي قانونِ الغاباتِ البقاءُ للأقوى
وجميلةٌ مثلكِ هي الأقوى بالتّأكيد
لايُهمّ من أيّ قبيلةٍ تنحدرين
أو ما هي أصولكِ
كل ما أعرفهُ
لو كنتِ بزمنِ قيسٍ
لانصرف عن عشقِ ليلى
وأَحبّكِ أنتِ
لحاربَ عنترة من أجل أن ينالكِ
وتخلّى عن عبلة
لكتبَ لكِ نزار
ألف قصيدةِ شعر، ليتغزّل بكِ
صدّقيني حتّى محمود درويش لم يكن ليضطّر أن يعشقَ الفتاة الصُّهيونية
فَفتاةُ الغابِ العربي
أحقُّ بالعِشقِ من ريتا

- سوريا -
حقوق النشر © برشلونة الأدبية جميع الحقوق محفوظة
x