مرحبا بكم على الواجهة الجديدة لبرشلونة الأدبية

قدسية الشعور - وفاء داري



حَنِيني إلَيْكِ فِي تِرْحَالِ يَوْمِي...
حِيْنَ إشْرَاقَةِ شَمْسِي وَبُزُوغِ قَمَرِي...
كُلّمَا غَابَ وَجْهُكِ المُشْرِقُ عَنّي ازدَادَ نَبْضِي..
تُبْقِينَ القَلْبَ مُتَوَهِّجًا بنَارِ الشّوْقِ إلَيْكِ....
قُولِي مَا.شِئْتِ...تَمَرّدِي عَلَى كُلِّ المَغُولِ وَالتَّتَارِ..
أُحِبُّكِ تَارِيخًا...أحِبُّك مَاضِيًا..أحبُّك حَاضِرًا...
أحِبُّكَ مِعْرَاجًا وَأرْضًا لِلْحَشْرِ..
أُحِبُّكِ لَوْحَةً مَنْقُوشَةً تُعَلّمُنِي الخَطّ بِالأَلْوَانِ...
أحِبُّكِ لَحْنًا أسْمَعُهُ بَيْنَ الشُّطْآنِ
أُحِبُّك قُدْسِيَّةً تُزَيِّنُ المَسرَى
وَسَاحَاتِي وَمَسَاحَاتِي...
أُحِبُّك مُتَفَرّدِةً
أُحِبُّكِ رِيَاحًا جُنُونِيّةً تَعْصِفُ بِالأَغْيَار...
أُحِبُّكِ شِعْرًا وَنَثْرًا ..
أحِبُّكِ أسطُورَةً ...
أُحِبُّكِ شُمُوخًا
أحِبُّكِ مَعْبَدًا وَمَسْجِدًا
أحِبُّك سِرًّا وَعَلَانِيّةً..
أحِبُّكِ نَبْضَةً مَسْلُوبَةً عُنْوَةً..
وَلَنْ تَبقيننَ أسيرةً في أياديّ الطُغْيان
وَلَنْ تَكوني يَوْمًا فِي خَانَةِ النّسْيَانِ....

- فلسطين -

حقوق النشر © برشلونة الأدبية جميع الحقوق محفوظة
x