تاهت أحلامي
في الخمائل بلا إِِشفاقِ
وأنا المتيم بصَنعة
الوهاب الخلّاقِ
وعلى يميني بحيرة
غاصت فيها أشواقي
القلب غمره التجلّي
واللسان يُسبح باسم الرزاق
والنور يدغدغ
شغاف رفيقي الخفّاق
وقريحتي جادت بخاطرة
غير أن الهوى في البحيرة
رمى بأوراقي
أيها الهوى، ليتك تعي
أصل الخاطرة محفور بالنور
في خافقي الموله المشتاق
- المغرب -
