في ذاكرة الرصاص .
يتجذر الألم .
وهذيان
الأقنعة السوداء
يزاحم المضرجين
على طريق الحرية
الموت يطلق يده في بطء
ويعطي تأشيرة المبعوثين ألى أجل
ليس لهم ..
خيبة الأختيار.
والأصبع الرخيص .
مغلفة بقداسة صماء ..
تنتعل الرؤوس وهي ثملة ..
ألى متى ؟؟؟
نفترش الطرقات سريرا
وننظر بوجل
لذلك الكاتم المنتشي
عندما يلاقي رؤوسنا .
من يتذكرنا ..
نحن ثمن لحرية موبوءة ..
رأسها متعفن ..
- العراق -
