خيال الليل - نورالدين زايز


تذكرته...
و شعرت بخوف الغياب..
تنهدت بعمق الخيبة التي تلبس جسدي الهزيل، و أنا الذي كنت أعيش في عمق تآكله في كل مرة، و أنا على طريق الرحيل لا حل لي لتوقيف هذا النزيف الذاتي الذي اقتلع رغوة الماضي التي أغرقتني في فقاعاتها الكبيرة لتخرجني من حيز ذلك الخوف الذي ينتابني أحيانا، بعد معاناة طويلة مع كوابيس الأحلام؛ كما تعلمت من الحياة أن أصارع ذلك الخوف الذي يجتاحني، من خلال نور غطى دوائر حروف خوف من مستقبل عسير، لدى ليتني أشفى من تلك الجراح التي تقتل ذاتي و أنا أكتب عن حياة بائسة لا تعني لي شيئا، و نحن نقاوم ذاتنا لتبتهج أنفاسنا و يهدأ نبض ذلك الخوف بقلوبنا الصغيرة.

 - المغرب -

حقوق النشر © برشلونة الأدبية جميع الحقوق محفوظة
x