أرى فيكِ نبع الوفاء
قد ازدان بحمرة
الشفاه...
يُراقبني بكل نبسة
أثيرُ هواكِ
فأسقط في واحة
العشقِ وحيدا
سعيدا ...
أرجو الإله !
تهمسُ الجفون همسها
و تُطربني بأشفار
الدلع...فأغدو متيما
بهواه ...
أرمقُ طيفكِ ...
و أرسم شكلكِ..
في جدارية الآه !
هو الهمس قد ترجَّل
كالفارس من على صهوة
الكبرياء ..فأضحى مهيض
الفؤاد .. عليل الجناب
قليل الرَّفاه !
كيف السبيل لعودتنا ؟
كيف السبيل لحبنا ؟
كيف السبيل لقلبنا؟
حتى نحيا و يحيا
الغريق من لطم المياه!
همس الشتاء
ظليل.. ثقيل
و همس الربيع
خفيف يرتفع
بعزف اللقاء .. وصفاء
سماه ...
- الجزائر -
