نحن نعني ذلك الهروب حقا.
أتعلمين ماذا؟. الحياة:"ماذا؟" قلبي هذا محطم وكأنه نشبت حرب في قلبي كل طرف يهاجم الآخر،أنا في الوسط تماما،أنتظر أن يقضي عليا أحد وأنتهي. الحياة:"إلتقيت بك سابقا لكن لم أكن أعرف أنك بهذا الضعف."،"لأعلم مالذي تحاولين النجاة منه؟،فهل أنت بخير فعلا؟أظن أنه كان لابد من هذه الزيارة..." إليك قصتي :"كنت أعيش في بلاد العجائب،صدقا لحياة كل إنسان لحظة لاتعود الحياة بعدها كما كانت،في يوم من الأيام ،كنت بياض الثلج كنت صغيرة حينها أخبروني أن قلبي هذا بريئ،نقي ...،فهل حقا كنت أجهل مايقولونه؟،أم أنا كذلك حقا،إلى ذلك الحين تظل الطفولة مجردٌ قصة حلم،الآن أصبحت سندريلا البالغة من العمر ١٥سنة ،الجميلة (بيلا)،ذات القلب الطيب،أحزنوني كثيرا،ضغطوا عليا كثيرا،وتحدثوا كثيرا...،لدرجة هناك حزن كثير. كيف هو هذا الحزن؟ماذا يشبه؟. فبينما أشعر نفسي بخير ،وأعود إلى رشدي في لحظة ما أسقط في القاع مجددا،لقد بكيت كثيرا لما لايزول الألم من قلبي؟،لا أعلم!!!،لكن من سيساعدني عندما أقع في ضيق ،نعم الكل حولي لكن لاأرى أحد،عدت ونمت وهربت...،هربت من ذلك البكاء أيضا،أنا أهرب من كل شيئ أساسا،كانت الأيام تمر بسرعة كأنها لاتحدث،فبينما يقول: "عقلي إنني مرهق آيها القلب فأنت تجعلني أفكر بإستمرار."،ويرد قلبي قائلا:"آنت أيضا آرهقتني بجعلي أثق بمن لايستحق."،كنت أعلم أنه سيأتي الوقت الذي يتركني فيه الجميع ،يتركني من أحببتهم بصدق ،أولئك الذين لم أتوقعهم أبدا من ظننتهم يستحقون ذلك وخاب أملي،حقا إنه منظر مريع في الداخل،بعد أن تراكمت كل الأحزان فوق بعضها البعض ،والآن لاأعرف أي حزن غيرني إلى هذه الدرجة،لم يرهقني شيئ كما فعلت أفكاري،لقد أسرفت الكتمان حتى تأكلت ،لكن بعدها دافعت عن نفسي تلك ،الآن أنا الأميرة (ميريدا)،من أين لك بهذه القوة ؟،تصالحت مع نفسي تلك ،كانت أول مرة أتمسك بها بمبادئي ومواقفي تلك،نعم الآن لابأس كأنني لم أنطفئ ...لابأس شيئ لم يحدث ولم يكن ،الآن إخترت نفسي فإنتهت علاقات كثيرة ،لن يروق لهم طبعا لكن ليس بأمر المهم،تلك الأيام و الناس هم من أنجبوا فتاة بهذه القوة . نعم واقع كل إمرأة ،بنت ،مراهقة ،مهما إختلفت المسميات،الرسالة واحدة ،سأطلعك الآن على الأسرار الثمانية تلك ،الوقوف على قدميك سيدتي يمنحك مساحة صغيرة في العالم،لكن الوقوف على مبادئك يمنحك العالم كله لذا لاتنطلي عليك خدعة الطفلة الصغيرة.لا يستحق أحد أن تبكي من أجله ،فمن يحبك حقا لن يبكيك،المرأة إذا سقط قلبها سقطت معه،والمرأة المنكسرة لاتثير شيئا سوى الشفقة،الثقة أنت كذات واعية كوني إمرأة مسلحة دائما بالشك لذا لاداعي المبالغة في العطاء دائما،نجاحك لايقتصر هذا النجاح على نجاحك الدراسي فقط،الحياة مليئة بالإختبارات وعلى هذا الأساس تقومين مكانتك في هذا العالم،وبعيدا عن ذلك العالم سأحدثك عن الواقع فهل لي بسؤال"في الواقع المعاش الآن هل يجب أن تكوني إحدى أميرات ديزني فعلا؟"،لن تكوني وإن كنت فأنت لاعلاقة لك بالعالم أصلا،لذا يجب أن تكون أحلامك مرتبطة بالواقع،المرأة القوية تزعجهم،يقولون أن المرأة مهما تظاهرت بالقوة فهي ضعيفة ،في نهاية نعم معهم حق ،ولكن أحلامك ليس لها تاريخ نهاية...خدي نفسا عميقا وحاولي مرة أخرى.
- الجزائر -
