وَرِدَّةُ الإشْرَاف - حسين الإحساسي

 



حَسْنَاء ذَاتُ عَفَافِ
لَهَا أَبَحْتُ اخْتِطَافِي
غَرَّاء كَعْبَةُ حِسَنٍ
تَكْرِيمُهَا بِالطَّوَافِ
حُورِيَّةٌ مِنْ جِنَانٍ
فِي مَوْكِبٍ مِنْ زِفَافِ
إِيقَاعُهَا وَ هِيَ تَمْشِي
إِيقَاعُ أَمِّ الْقَوَافِي
مَرَّتْ خِلَالَ عَيُوني
وَ اسْتَوْطَنَتْ فِي شغافي
وَ اسْتقرأتْ مِنْ لحاظي
كُلِّ الْأَمَانِي الْخَوَافِي
أَسْمَعْتَهَا هَمْسَ قَلْبِي
فَأَيْنَعَتْ لِلْقِطَافِ
حَارَ بِوَصْفِهَا السَيَابُ
وَ جُنَّ الرَّصَافي
فَمَاذَا أَقُولُ أَنا :
يا وَردةَ الإشرافِ

- العراق -

حقوق النشر © برشلونة الأدبية جميع الحقوق محفوظة
x