عقدت الحروف والكلمات،
على مسرح صدري، جلسات المراثي والأحزان،
والدموع تذرف من العيون كجداول نيسان،
إستيقظت على هسيس وتلاقح الحروف وعويل الأشجان.
سألت ما هذه المراثى والعويل والأشجان؟
ردت الكلمة وقالت:" قم يا كليم القلب والوجدان،
صوب مدافع الحق وسلط سيف الكلمة على كل جبان،
والساكت عن الحق دجال وشيطان.
أخبر،بي، العالم والأحرار ماذا فعل القادة والأحزاب بالديار والأوطان،
جعله خرائب وزرائب للحيوان والفئران،
ميادين الوغى والكسب للذئاب والثعالب والأتان ،
هجروا الشباب والفتيان،
جعلوهم لقمة سائغة لأفواه البحار والحيتان،
حرمونا من البر والطحين
وتركونا بين أنياب الجوع والحرمان،
ومن جمال الورود وعبير الريحان.
يبيعون الثروات والأغلال والنفط لعصابات النهب،وكتائب السلطان،
والشعب لا يملك قشة حطب ولا سنت ولا تومان،
تركوه عرضة للعواصف، والزمهريري
وللتسونامي.
أهذه قادات وأحزاب ام سماسرة وغلمان؟؟
جعلوا من الوطن طاولة قمار والشعب مادة للعرض
والطلب في واجهة المكاتب وأسواق النخاسة لبيع الجواري والغلمان،
يبيعون لمن يدفعون أكثر،
ومن يقدم جميل السيقان،
ونهود كحبات الرمان.
وبي ، الكلمة المبينة، أيقظ الأشبال والشجعان
ودعهم يثوروا كالبركان في وجه كل خانع ومرتزق ومتآمر وجبان.
الحق يؤخذ بالسواعد لا بمعسول الكلام والوعود والأمان.
وكلمة الحق رصاصة، لا تخطأ،في وجه العدوان."
إلفظني وإن كان الثمن الوتين والشريان،
والشهادة على تراب كردستان. "
هذه أنين الكلمة وحرف الحاء والباء ووصية حروف الوفاء.
- سوريا -
