متى الصباح - أحمد الكنتي العمراني


وهناك في قلب الليالي دمعةٌ جفَّتْ على أثر الصراخ

متى الصباح ؟!

وهوىً من الماضي البعيد
رؤىً…
وايامٌ طوال
وهناك في قمم السحاب قصور حلم يُبتَنى
يا للجمال !
ولي المنازل في التراب وفي اليباب وفي المنى
وطفقت أذكر من أنا
وهنا الحضارة والرخاء
لبسن لون الأرجوان
لكي يراهن الرجال
يسرن في مدن العراء !!
وقفت أسألها السؤال
الصعب والسهل العجيب
لمن تراكِ ستخطبين ؟!
وعلى الرفوف توسل المعنى الجواب
ووسط أروقة الشوارع ،
حول أفنية البيوت
تساقط القتلى حروف
فأقسم الغد أن يعود
وعاد يشرق من جديد
وضم أرواح الضحايا البيض والسمر الخلود
وكما يسير النهر يرسم خطوه الآناءَ من دون الرجوع
ينساب هذا الدمع مدرارا وما يكفي الجميع .


- الجزائر -

حقوق النشر © برشلونة الأدبية جميع الحقوق محفوظة
x