عن مشاعر الحزن والوداع لشخص عزيز رحل عنا. لنستذكر سوياً تراثه الأدبي والثقافي .
نودع شخصاً عزيزاً على قلوبنا وعلى نجدي أنفسنا اليوم واقفين أمام فقدان كبير، خسارة لا تُعوَّض في عالم الأدب
والشعر، برحيل الأديب الكبير والشاعر الفذ الدكتور بسام سويدان، مؤسس الأتحاد الدولي للمثقفين العرب.
كان الدكتور بسام سويدان رمزاً للإبداع والثقافة العربية، وكتب بأسلوبه الرشيق والمميز، نثراً وشعراً، يحمل في طيّاته الجمال والفكر النير. كانت أفكاره تنبض بالحياة، وقدرته على التعبير عن المشاعر بكل دقة وصدق كانت تشعر بها القلوب أينما وطئت قدماه.
رحيل الدكتور بسام سويدان ترك فراغاً كبيراً في قلوب القراء والمحبين لأدبه وشعره، فقد كان يعلمنا بأسلوبه الفريد كيف نرى الحياة بعيون جديدة، وكيف نحتفظ بروح الفن والجمال في كلماتنا.
إنه شخص لن ننساه، وستبقى ذكراه خالدة في قلوبنا وأرواحنا.
وندعوا جميعاً لروحه بالسلام والراحة الأبدية. أسأل الله أن يرحم الدكتور بسام سويدان ويتغمده برحمته الواسعة، ويُلهم أهله الصبر والسلوان في هذا الوقت العصيب. إنا لله وإنا إليه راجعون
تعزية خاصة من إدارة برشلونة الأدبية: نشاطركم الأحزان، للفقيد بسام سويدان الرحمة والمغفرة ولكم من بعده طول البقاء وإنا لله وإنا إليه لراجعون.
- اليمن -
مرحبا بكم على الواجهة الجديدة لبرشلونة الأدبية
