حبيبتي
أجثو بين قدمي الحب ،
كما يجثو المريد بين يدي شيخي صنعاني.
وكما يجثو المريض بين يد طبيب الأبدان.
وأعتكف في محراب حاجبيك،
وكقديس اختلي بين فوديك،
لتداوي جروحي وأحزاني،
ولتعمديني بزمزم الشفتين
على سرير نهدك الإرجواني،
ولتغطسيني في كوثر عينيك،
علني أتطهر من نزواتي وأشجاني،
ومن كدراتي وأسقامي،
أسقام ألحاظ كسيوف عثماني،
وأرتقي الى طيف مقبرتي بين الأجفان .
فالحب العلوي سلم به نرتقي الى مقام الشهود والإحسان.
- سوريا -
