سألت ربيع بلداني
أما تكفيكَ احزاني
أما للموت من تعب
. لكي يمضي وينساني
أما نرتاح كي نسلوا
ونبني عالما ثاني
هنا في غربتي بحر
. به الأمواج تهواني
غريقا فيه ملتمسا .
من الخلجان شطآني
وريح التيه ترميني
على نعشي وأكفاني
ولاموت يواسيني
ولا الأحزان تنساني
لنا في الشام أيام
. لها نقش بوجداني
- سوريا -
