خريف بلادي - رسمي أمين اللبابيدي


 
سألت ربيع بلداني
أما تكفيكَ احزاني

أما للموت من تعب
. لكي يمضي وينساني

أما نرتاح كي نسلوا
ونبني عالما ثاني

هنا في غربتي بحر
. به الأمواج تهواني

غريقا فيه ملتمسا .
من الخلجان شطآني

وريح التيه ترميني
على نعشي وأكفاني

ولاموت يواسيني
ولا الأحزان تنساني

لنا في الشام أيام
. لها نقش بوجداني

- سوريا -

حقوق النشر © برشلونة الأدبية جميع الحقوق محفوظة
x