مثل جوز فاخر
تتكسر أحلامي
في جرنِ المحسوبيةِ
سحقا لم يبقَ لها أثرًا
لم أكن أنثى
ذات ثغر فاخر
لا الشعر يفرزني
لا اللون فيه
لا طوله السابغ
لا ضحكةَ لي
للغريزة مغرة
لاجرة الكحلِ
لا خسفة الشدقين
وحمرة الشفتين
لا دقة الكعب
لا إرج الإنوثة وسحرها
لا نزعة الكلم
لا بقهقهة
وإن بدنَّ
أسقطنَّ مراتبهم
يسبلون للهاثِ
خلفَ ايماءات الأنامل
- العراق -
