مرحبا بكم على الواجهة الجديدة لبرشلونة الأدبية

كانت - حفيظة الخمليشي


 فراشة في شرنقتها
تنسج من خيوط الحرير
صبابتها الخرساء
فخرجت بأجنحة عشق هائمة
تبحث عن الضياء
أغراها ضوء ذاك المعبد
فدخلته
سقفه أرواح متعبدة
اركانه أصوات خاشعة
تؤدي طقوس العشق
و ترتل تراتيل الغرام
و كان هو ذاك النور
بمحراب المعبد
يصلي لله ويبتهل
و هي الفراشة الهاربة
من سرير السهد
المرابط على ضفاف الشوق
سجدت له ألف سجدة
و من حضنه
إتخذت متكأ وغفت
إنسكبت روحها على روحه
و إنصهرا وجدا
فكانا كوكبا دريا
أنار وجه السماء.

- المغرب - 

حقوق النشر © برشلونة الأدبية جميع الحقوق محفوظة
x