فراشة في شرنقتها
تنسج من خيوط الحرير
صبابتها الخرساء
فخرجت بأجنحة عشق هائمة
تبحث عن الضياء
أغراها ضوء ذاك المعبد
فدخلته
سقفه أرواح متعبدة
اركانه أصوات خاشعة
تؤدي طقوس العشق
و ترتل تراتيل الغرام
و كان هو ذاك النور
بمحراب المعبد
يصلي لله ويبتهل
و هي الفراشة الهاربة
من سرير السهد
المرابط على ضفاف الشوق
سجدت له ألف سجدة
و من حضنه
إتخذت متكأ وغفت
إنسكبت روحها على روحه
و إنصهرا وجدا
فكانا كوكبا دريا
أنار وجه السماء.
- المغرب -
