تَمشَّتْ على أرضِ قلبي فراقًا
فقُلْتُ متى نلتقي ثانيا
وودَّعْتُها والمدى غائِمٌ
وما أصْعَبَ اللحظةَ التاليه
شُحوبٌ على الأُفقِ حولي
توالتْ تساقطُ أوراقهُ الذاويه
وعُمرُ الزهورِ غدا ذابِلًا
(فياليتها كانتِ القاضيه)
تُفارقُ والعُمرُ لم ينقضي
وسالفُ أيامهِ الخاليه
تُغادرُ والروح مُشتاقةٌ
لرؤْيتها غِرَّةً آتيه
- الجزائر -
