مرحبا بكم على الواجهة الجديدة لبرشلونة الأدبية

قراءة في رواية: جيتولي نزل إلى الرقيع للكاتبة خولة حواسنية - الزهرة جاب الله

على خطى الفيلسوف والروائي النوميدي الجزائري أبوليوس المادوري أفولاي لوسيوس أبوليوس يسمى بالأمازيغية "أفولاي" ولد في مدينة مادور اسمها اليوم "مداوروش"

 


عنوان الرواية: جيتولي نزل إلى الرقيع.
عدد الصفحات: 138
دار النشر: إيكوزيوم آفولاي.
مقدمة:
- على خطى الفيلسوف والروائي النوميدي الجزائري أبوليوس المادوري أفولاي لوسيوس أبوليوس يسمى بالأمازيغية "أفولاي" ولد في مدينة مادور اسمها اليوم "مداوروش" في ولاية سوق أهراس مسقط رأس الكاتبة خولة حواسنية.  
 أبوليوس صاحب أول رواية في التاريخ، من أهم مؤلفاته رواية "الحمار الذهبي" التي عرفت بعد ذلك بعنوان"التحولات" حيث يعتمد هذا الكتاب على الخيال لكنه يحوي بعض التفاصيل عن سيرة أبوليوس الذاتية...و" نظرية أفلاطون" و"الشيطان سقراط" وعمل ثالث مفقود حول العالم.
إن عبقرية أبوليوس وأعماله مثل مؤلفه "فلرويدا" جعلت منه مرجعا خصبا لأجيال الأدباء والفلاسفة حتى أيامنا هذه، فقد كرّر الشعراء الانجليز محاكاة أعماله ومنه "وليم موريس" في كتابه "الجنة الأرضية" و"سنكلير لويس" في رواية "مادمنا نملك وجوها" 1956 وظهرت بعض مغامرات أبوليوس في رواية "سارفانتس" في رواية "دون كيشوت" وفيما كتبه "بول فاليت" عن أبوليوجا أبوليوس عام 1908 التي ذكرتها الكاتبة خولة في روايتها جيتولي.
 - قد نظن أن الجينات لا تعود وتظهر من جديد في الأدب أو أي فن  آخر، لكنها عادت لتظهر بعد مرور العديد من القرون والأجيال لتحملها الكتابة خولة حواسنية سليلة أبوليوس المادوري.
 * من الروايات النادرة التي يتبنّاها ويتوجّه القلة من المؤلفين تكتب خولة حواسنية رواية "جيتولي نزل إلى الرقيع" تستهل فيها بكلمة افتتاحية تخاطب بها قراءها - "لقد عدت! مثل كل الكائنات العائدة داخل هذه القصة...أنا هنا الآن!
- ثم تقدم في اهدائها الصغير الكبير في المعنى فتقول: - "لروح مضيئة كقلب طفل هدية سرمدية"
 وقبل أن تبدأ في سرد أحداث الرواية الشيقة ذات أبعاد خيالية داخل حقيقة فيما تبصره العين، فتعرّف ببعض التعاريف التي ستستعملها في غزّل روايتها الفنتازية المشبعة بالغرائبية والمثيرة للدّهشة والغموض، فتفتح لنا عوالم السموات السبع من الأعلى إلى الأسفل، وتسمي أسماءها كل واحدة على حدى ومكوّنها المعدني أو الغازي، ثم تستعرض لنا العالم العجيب الذي ستبني عليه بعض من فصول روايتها، فاستهلت بتعريف "حراس الأرض وهي الأرواح الصالحة، ثم الأنفار من الجن خدام الحراس القدامى ثم حراس الساعات ترشد الأرواح العالقة، ثم أخيرا الجواثيم الكائنات التي تحولت بمفعول السحر وأغلبها تصبح خطيرة ومليئة بالشر؛ خطوة في بداية الرواية إذا فهمنا بدايتها سنستطيع فهم وتحليل كل الأحداث بعدها وربطها ببعضها.
 وفي هذا السياق تعرفنا الكاتبة بسحر الجاثوم العظيم وتربطه بزمن من الأزمنة ماضية كانت فيها بلاد نوميديا تحت حكم يوبا الثاني وزوجته الملكة سيليني معرجة بنا إلى كهنة مصر والعلاقة التي كانت بين هاتين الحضارتين....
 وبين الواقع والخيال تبني الكاتبة أساسات عجائبية غريبة تستدعي التوقف والتركيز في مجريات الأحداث المعقدة بين الحقيقة والعالم الغيبي الخفي وذلك الرابط الرفيع بينهما، الذي مدّته الكاتبة ليصبح كواقع لكنه غامض ومغموس بالسحر الذي وجد على ألواح اللعنة التي تخلد البشر في الحياة الثانية، والذي مورس على يوبا الثاني وسيليني من طرف الكاهن من الحضارة الفرعونية في نيّة سلب حكمهما، وبعد نجاح طلاسم اللوح عليهما جرّبه عدّة ملوك وأثرياء ظنًا منهم أن روابط حبهم متينة خالية من الماديات كي يلتقيا مرة ثانية في حياة جديدة خالدة...لكن يحدث أن هناك شاب قفير من قبائل "جيتول" الواقعة شرق البلاد بين نوميديا وقرطاج اسمه "غايا" تعرضت زوجته "ساتورينيا" لسحر الألواح جعلها تصارع المرض ليصبح يبحث عن حل لو رحلت زوجته لأنه لا يريد فراقها....(هنا مفتاح الرواية أين يكمن اللغز والحل في نفس الوقت إذا فهمنا هذا الجزء فيمكن للقارئ فكّ أسرار الرواية كلها ومدى ترابطها بالفصول التي تبدو لا تشبه بعضها وشخصياتها مختلفة تماما وغير متصلة ببعضها.
حيث تتأرجح رواية "جيتولي" بين عالمين كأحجية تتفكك طلاسمها فصل بعد فصل بين العالم الغيبي الذي لا ندرك كنهه وعالمنا الواقعي العالقين به نحن البشر، فتسافر بنا الكاتبة بين طيّات صفحات الكتاب وحروفها التي نقشت بها أحداث روايتها المختارة بأسلوبها المتفرّد الذي إذا قرأناه قلنا "خولة" فتطير بنا تارة نحو المجهول وتارة أخرى نحو واقع مليء بالتساؤلات، فلسفة عميقة وحوار مع النفس الحائرة الباحثة عن الحقيقة في عالم الغرائبي، نفس لا تترك أفكارها تهدأ وشكوكها تتبدّد فتتفاقم الفكرة بالتساؤلات والحيرة حد ّ الهذيان.



- فنقرأ كمدخل للرواية عن العوالم غيبية غريبة يصعب تصديقها عشاق هذا الفن من الأدب، واختراق دوامة ميتافيزيقية مدهشة - عالم مليء بالأرواح والجن والحاثوم، فهل فكرت يوما في هذا، وهل تساءلت عن السموات السبع عن البوابات الغامضة، عن الطلاسم التي كتبها أمهر الكهنة مع شياطينم في أزمن غابرة جدا من حضارات كانت تؤمن بكل ما هو خارق للطبيعة، وبكل ما هو غيْبي لكننا على علاقة به بطريقة ما لكنها معقدة يصعب فهمها وفكّ شيفراتها.
ولكي نقرأ مثل هذا الأدب، أو نشاهد فيلما من هذا النوع هناك مهارة في تلقي ذلك، وجانب آخر من الرؤية واتّساع المفاهيم والادراك بأن العالم مفتوح لكل شيء، مما تتصوره ومما لا يخطر ببالك أبدا، فتحدث لك متعة الدهشة وتستطعم لذة الفضول والتساؤل الذي هو طريق نحو المعرفة غير المحدودة، والأكبر والأروع من كل ذلك هو الخوف الذي يعتريك وفي نفس الوقت شجاعتك التي تعلمّك ألا تخاف فيحدث تمازج بداخلك، فتدرك أنك تقرأ حقا في نص مذهل أدخلك عالمه وصرت جزء منه وكأنك تعيش تلك الأجواء ذلك كله في رواية "جيتولي" فقط.
 - لتدخل بنا الروائية خولة الفصل الأول وتبدأ بسرد من جديد وتتسلل من زمن ماضي قبل قرنين من الزمن شخصية حقيقة معروفة بثرائها وسخائها وفعل الخير السيدة "العالية" ومن لا يعرفها عند ذكر مقبرة العالية، لكن تخبرنا الكاتبة أنها تعرضت للغدر ودسّ لها السّم، ثم تذكر ملكة شمال افريقيا "داميا" والدة "كوسيلة".
 فنجد الرواية تزخر بالشخصيات التاريخية التي تعاقبت عبر أزمنة مختلفة وحفرت أسماءها في التاريخ
  تروي الكاتبة عن العالية بأنها امرأة غامضة لا أحد يعلم سرها ربما يضنونها أنها عرافة، لكنها كانت سيدة معطاء تملك الحكمة تسكن قرية مقابلة لقبر الرومية قبر سيليني ويوبا الثاني؛ حيث ربت يتيم تزوج وأنجب صبية التي ستكون محور أحداث الرواية نكتشفها بين فصولها.
تجسّد الكاتبة السيدة "العالية" في روايتها أنها واحدة من الحراس يأتمر لها حراس الساعة...وفي حوار حاد دار بين سيدة كانت بشكل لقلق جاءتها وقت الغروب وتحولت داخل كومة دخان إلى سيدة لتنبأها بعدة أخبار منها بأن تحكم اغلاق بوابة الرقيع قبل أن يدخلها الجاثوم الحاقد بعد أن يكتشفها الشاب الذي الذي قدم من قبيلة "جيتوليا" لأجل البحث عن زوجته هذا الشاب الذي عنونت  روايتها به لم يكن سوى شخصية  مخفية دار حولها الكثير من الحوار والأحداث دون أن تحركها وتقحمها مباشرة في أي دور وحوار وأحداث، كان "الجيتولي" طُعم لا غير؛ لنجد أن الكاتبة تنبش من جديد في تاريخ منطقتها وتعرّفنا بقبيلة "جيتوليا" المندثرة التي كانت تتواجد شرق البلاد، حبكة بين الخيال والحقيقة تبني روايتها حجرة جحرة كأساس متين بشكل يجبرك على التركيز حتى تمسك بكل خيوطها المتشعبة بين الفانتازيا والواقع والتاريخ الحضاري والمعلومات وعبق الأشياء العتيقة.
 لتدخل بنا الكتابة باب آخر تسرد فيه مُتن روايتها متقمصة شخصية فتاة ببراعة "زينة" شابة تحدّث نفسها التائهة المتسائلة الحزينة، تعيش وحيدة بعدما غادر والدها البيت دون رجعة وتوفيت والدتها بمرض كانت تخفيه عنها. زينة تعمل في ترميم الآثار ولها شغف الاكتشاف والبحث في ميدان عملها، تحبّ مدينتها العريقة المليئة بالآثار وتريد استرجاع مجدها الضائع منها، ومن بين أبحاثها تجزم أن أسدا المدينة المختفيين من نحت النحات الفرنسي "بارثولدي" وتريد استرجاعهما بأي ثمن كان بعدما تتأكد أن أسدا وهران هما نفسهما.
 بحثٌ خيوطه متقطعة وغير مكتملة وحياة الوحدة أثقلا كاهلها، وأفقد توازنها حتى أصبحت بالحبوب المهدئة يقدمها لها جارهم تصفه في حديثها مع نفسها الطويل بدقة، فنجد الكاتبة في روايتها تعتمد الوصف الكامل لشخصياتها حتى تتجلى صورهم واضحة ويسهل للقارئ رؤية شخصياتها بوضوح في مخيلته، حتى أنها دخلت جوانبه الشخصية بمهارة الوصف.
 زينة منهارة نفسيا لكنها تقاوم ككل فتاة منكسرة، قوية كفاية لمواجهة الحياة، ورغم أنها ترى خيال شخص من حضارة غابرة، وتشتت أفكارها والتعب الذي بداخلها والشوق الكبير لأمها ونقمها على والدها لكنها تواصل حياتها وتوصل البحث، فتستعين بصديق قديم يكشف لها لغز الأسدين لكنها تريد التحقق بنفسها، لتأتي المناسبة في وقتها وتسافر لوهران بدعوة من صديقتها لحضور ندوة حول التراث الأمازيغي وتفصل لنا حوارت الشخصيات والرحلة الطويلة الشاقة بين شرق البلاد وغربها...
 ثم تحملنا بعد ذلك على جناح الفصل الثالث لتسرد لنا قصة أخرى فيها نبدأ بدمج الفصل الأول بهذا الفصل فتروي قصة "نسمة" وصديقتها في حوار مطول تكشف فيه خبايا النفس وأغوارها وبوصف دقيق لشخصيتها، تكتب فصلا جديدا يبدد لنا الغموض ويفتح لنا باب نفهم من خلاله علاقة الأرواح الراحلة بالأرواح التي لا تزال داخل الأجساد حية.
- تعيش "نسمة" حياة باهتة مخذولة من الحب يائسة من حياتها يومياتها روتينية لا يزورها سوى صديقتها "ريمة" التي تتذمر من حياة صديقتها "نسمة"، فراحت تُرغمها على القيام بعمل السحر لتسترجع حبيبها ثم تتبوب، فيحدث جدال بينهما حول هذه المعضلة المجتمعية التي تتباين من مكان لآخر، لتنقلنا الكاتبة كيف يفكر بعض الناس في أذية الأشخاص متعمّدين ذلك ثم يتوبون، لكن بعدما قاموا بأذية شخص بريء فهل هذا عدل؟
  لكن "نسمة" شخصية ليست عادية فلديها خوارق خفية اكتشفتها صديقتها "ريمة" بالصدفة وهي تقوم بجرح في راحة يدها وتمسح بقطعة نقدية عليها صورة ملكة، فتتساقط القطع الذهيبة، فأصبحت تبتزها بكشفها إن لم تقدم لها قطع الذهبية، التي ذكرتها في الفصل الأول ودور القطع الذهبية.
 شخصية زهورية ذات خوارق في الفتاة "نسمة" تفاصيل كثيرة داخل الفصل ليتضح لنا أن العالية هي جدّة "نسمة".
 في الفصل الرابع تعود بنا إلى "زينة" وتواصل أحداث الندوة، تلتقي زينة بصديق "ماركوندا" الغامض من تونس فتتعرف عليه لكن كعادتها تتوجس من كل شيء وتشك في كل شيء، هي فطرتها التي ترغمها على معرفة خفايا عيون الناس وما تخفي نواياهم، فتخبرها صديقتها بأنه لديه نفس اهتماماتها، وفي الندوة يتطرق إلى ألواح اللعنة والبوابات الغامضة، ومثلث بيرمودا والكثير من العوالم الغامضة التي لم تفك أحجياتها بعد، وطرح حولها الكثير من التساؤلات والغموض الذي يلفّ هذا العالم الغيْبي العجيب، بعد الملتقى اجتمعت "زينة" وصديقتها بالشاب غريب النّظارت نحو "زينة" التي لم تشعر بالاتياح ناحيته وما إن سنحت الفرصة حتى ردّد اسم "حبيبة مسيكة" شيء ما يخفيه مع صديقة "زينة"؟ وراح يروي لزينة عن الفنانة التونسية "حبيبة مسيكة" كونها لا تعرفها؛ ترى لم لفض هذا الاسم بالذات من ذاكرة التاريخ التونسي لغز آخر يختبئ بين طيّات الكتاب وانفراج اللغز  تتركه الكاتبة ف الفصل الأخير، فتظن أن الشاب يروي قصتها من باب المعرفة فقط مما يدل على الترابط الخفي بين كل فصول الرواية المشار إليه من الكاتبة برمزية وسرية كبيرة.
ليتفق الأصدقاء الثلاثة على لقاء في تونس محطة أخرى سترحل بنا إليها الكاتبة لتستعرض فيها باقي الأحداث تكون كنقطة أخيرة لكل تلك التساؤلات التي تبعتنا عبر فصولها الأربعة.
فتسطّر الكاتبة خولة حروف  روايتها بدقّة دون أن تحشو النص بالزوائد، فهي تكتب فقط ما تريد قوله، وما تريد أن نعرفه بأسلوبها المتمكن الخفيف الذي يتجلى ونحن نقرأ.
 وتختم الكاتبة روايتها في الفصل الخامس فيه تتضح كل الشخوص وحقيقتها ودورها التصاعدي في الحبكة وتشابك الأحداث بين المكان والزمان الذي استخدمتهما من تاريخ البلاد، حيث أحدثت تسارع مفاجئ تصاعد إلى قمة هرم الرواية لتنفرج بسرعة، وتنساب الأمور متجلية كاشفة كل غموض كان بين الفصول السابقة.
  - شخصيات تاريخية في الرواية:
برزت في رواية "جيتولي" شخصيات تارخية نقشت اسمها داخل كتب التاريخ المدوّن استعملتها كشخصيات حركت أحداث الرواية مثل يوبا الثاني وزوجته الملكة سيليني ابنة كليوباترا وشخصية العالية المرأة الصالحة، ومنها من ذكرتها مثل داميا ملكة شمال إفريقيا والدة كوسيلة، ومداروش ودكما ابنة أمير تمتمات، وأبوليوس وبارثولودي النحات، وحبيبة مسيكة وأحلام مستغانمي...
- العادات والخرافات والمعتقدات في رواية خولة حواسنية:
نجد بين فصول الرواية بعض العدات والمعتقدات السائدة في مجتمعنا تشير إليها من خلال حديث زينة منها خرافة وضع عجلة سيارة على سطح المنزل مقابل المارّة خوفا من العين الحاسدة، وعادات تنخر المجتمع كلها دجل وأوهام لا تزيد المجتمع إلاّ تخلفا، ويظهر ذلك في حوار نسمة وريمة حول الشعوذة التي لاتزال تمارس في الكثير من المجتمعات البشرية..مثل هذه المعتقدات التي تراها الكاتبة حجرة عثرة نحو تطور الانسان وانفتاح عقله...
- التراث والتقاليد في رواية خولة:
مثل ذكر أساور الفضة، الخلخال، الوشم، العجار، الملاية، الزليج...أشياء ثمينة من تراث البلاد رصعت بها روايتها فبانت كاحجار كريمة تلمع بين سطور الرواية.
- اللغة واللهجة التي وزعتها الكاتبة بين فصول روايتها.
 فنجد عنوان الرواية "جيتولي نزل إلى الرقيع" بحروف عربية وكذلك بحروف تافيناغ شاوية وأمازيغية، ونجد اللغة الفرنسية حاضرة في بعض مقطوعات غنائية، وبعض الكلمات اللهجة الشرقية للبلاد أثْرت بها الرواية كجماليات وكحتمية لمجتمع جزائري تنوعت وتعددت فيه الثقافات الجميلة.
- الأماكن والأزمنة التي رحلت بنا في رواية خولة:
من ضريح قبر الرومية بسيدي راشد أعالي تيبازة، إلى مدينة مادوروش الأثرية بقلب سوق هراس، إلى وهران إلى تونس، رحلة تزخر بالآثار والمتعة والاكتشاف، وبتعدد الأماكن تعددت الأزمنة حيث تجعلنا في مدّ وجزر بين أزمنة مختلفة قبل قرون ثم قبل سنوات ثم قبلها بقليل...
 - تلك هي رواية "جيتولي نزل إلى الرقيع" بكل ما تحمل من فن فنتازي وزخم تاريخي لاتزال شواهده تحكي عظمة هذا التاريخ وشخصياته.

  - الجزائر
-



حقوق النشر © برشلونة الأدبية جميع الحقوق محفوظة
x