هذا الصباح عثرت على وجهي ،
صدفة ،
في إحدى مرايا مغسلة عيادة طبية ،
هذه المرآة ، أمينة جدا،
ليست منافقة !
تُظهر صراحةً ، كل تفاصيلك...
التي تتجاهلينها ، وتحاولين أن لا تريها ،
تلك العينان اللتان كانتا تضاهيان عيني "حبّارة" ،جائلة...
أضحتا تتستران وراء زجاج مضغوط...
ووجه نجمات السينما ،ذاك...
اصبح اكثر شحوبا ،وتعبا...
الخصلات الفضية الباهتة أخذت في إجتياح تلك الشعلة،
الذهبية الثائرة....
المرآة تخبرك بصمت بارد ،
أن الغروب يرمقك بعينيه ...!
مشيرا نحو الغسق ...
نحو الليل..
- تونس -
