شَغـف حُـبٍ سِـلاحـه راء - خَديچة محمود عَوض
شَغـف حُـبٍ سِـلاحـه راء - خَديچة محمود عَوض
بِـوطني سَتجِـد..
الأرض يكسـوها الركام..
صـوت بَـارود العـدو يصم الآذان،
أم تُطلق الزغاريد عِندما ينال ابنهَا الشهَـادة،
عَـروس تَتزين لِتُنكَح لحبيب عمرها،
ولكنَه أصبَـح شهيدًا قبل أن يراهَـا،
ستجِد..
الشُهـداء في وطني، تُكرِمهم الأرض بِقبـورٍ،
و الأحيَـاء شهيقـهم دباباتٍ تتسَـابق،
و زفيـرهم مقاومـاتٍ وقـذائِف تتلاحَق،
بِوطني ستجِد..
الثُكالىٰ كثيرات،
النـواح والعـويل لا يكفان،
الحُب.. لا يكتمـل إلّا بحضـرة الـراء؛
لتكون الحَـرب هي المُحتلة لأي قصة حُبٍ.
بِـوطني لَن تجِــد..
الحُـريّـة
السَّـلام
إلَّا إذا اتحد شَـمل العَـرب
ولكن دون ذَلـك..
فأرضنَـا ستظل مُحتلة ودمائنَـا ستظل تنزف.
- مصر -
