اتشاطر المحبة مع من يماثلني
بالعطاء
أرقب عيون ذلك الاب الحاني ينتظر قدوم ابنته من بعيد ليشد ازرها :اطمني بابا أنا هنا .
تبكي الطفلة بدلع
هل تعلمين أن البكاء يحرق قلبه هذه اللحظة كما يحرقه الم تسليمك بحنان ليد رفيق عمرك حين الحين السعيد
اوتبكين وانت بين أحضاني!
هنا الامان يا ابنتي ،لا تهلعي فأنا الجدار الصلب خلفك اساندك ،إطمئني.
كلما أحسست انك وحيدة اغمضي عينيك وتشبثي بيدي وإن كان الخيال .
أنا هنا امسك يديك وادفع بكل حنان العالم إلى قلبك ليزداد انفة
أنا هنا معك .
تُعاد تلك اللحظة المُدمعة عندما تودعه هي في كل فراق حتى وإن كان إلى الروضة أو المدرسة ومن ثم الجامعة
في كل مرة كانت ترقبه متفحصاً وصولها
وحتى قبل حين الحين السعيد ،راقبت دموعه المتجمدة خلف النظارة ،إنها ليلة العمر يا ابي !
سعيدة وحزينة بذات الزمن !
والان وبعد بعد الحين السعيد إياه ،اشد على اليد التي اعشقها ولا اريد افلاتها
حانية بنسمة الهواء ،ثابتة كجبل .
ارتخت اليد !
لا اريد إلا أن أذكر تمسكي بها قوية كما علمتني حتى وإن كان حلم .
اعلم انك أكثرهم لي حباً وعليه احيا
نم يا حبيبي واطمئن !
أنا بخير.
- الأردن -
