ستَخْلَد
إلى الزَّوال يا مذكور . ستنساك الحناجر التي هتفت والطيور التي تنقلت من
شوق لعناق يتسع لفضاء يحمل التوارد و أحلام المحبين . ستُرمى في مكانٍ
مؤاتي للسُباب. يا عصى موسى النبي ، مآربك الأخرى التي لم تكن . كلما اقترب
منك بشر ، إبتعد عنك آخر يا مع، يا ضد ،
يا مالم يرسمه أحد ولم يسفك روحه للنبع شيطان الشعراء ، يا قربان الحنان ذا أنت صِرت خرافةً في الكتاب المُقدّس ، آيةً تتسع للظنون و لقد حفرت قبرك بيدك الملطّخة بالهشاشة . لم يحسب إرثك الطامع و من قبل لم ينكأ جراحك الطبيب.
ولما كان الجرح أحسن من الجارح ، آثرت أن تكونهما معاً، هنيئاً لك بالمرادفة ، كيف حال حصانك الذي كنت له سرجاً لا ينفك عن الزحزحة ؟ أين طاب الإهمال بحافرك الصديء؟ أعرف تيهك هذا يا نيء قالت الأحاجي جئت دافئاً وسترجع للنار ! وهشتك النار عنها ولم تحتملك ، يا قسوة الجرح يتعفن و يتمرق في اللزوجة. جارح مجيد ، تقتله الدقة ويموت في المهارة ، كنت دقيقاً تنتظم فيك أفلاك الكون ، ماهراً كالديك الذي باض الآن ايضاً ، لوحده ونظر للدجاجة نظرة البائض المنتصر : لست وحدك من يفعلها !
مُنجَز الخاسر في عشقه أبعد من الندم و الحسرة . ليس ما راح من وقته في الإنتظار، ليس إن رأيْنَهُ البنات يُسِرْن أمامه بغنج وتسكع يشتهينه ولا يكترث .
ليست القصيدة العظيمة التي نلت فيها من المتنبئ وما زال نيرودا ينفخ العالم بحبه وضراوته معاً .
وأنت يا صائد النجمة من نافذة الأمل مازال ظهرك مكشوفاً ينحني لالتقاط ظل السماء...يدك ترتعش و تلمع من وهجِ مصافحةٍ في البال وقلبك الذي لن يصير دافئاً من أيّ عِناق ، قد تجده يوماً مجمداً في المُخْتَبر أو تفاهة في حُطام المصائر.
ستفهم إدعائي هذا عندما تقرأ اسمك بالعكس لماماً . المانح والمسلوب ، الغالب والمغلوب على أمره، يا ظرف زمانك الذي فات مفتوحاً و نصبناك ب هل يمكن للأرض أن تنهض من جديد ؟
تسألني يا ميت؟ بما قاله لك حظك البائس ولونظرت لنورك الذي إنْطَفأ ستخرس للأبد .
تعنّفني يا مضاريب الرُحّل؟ وظرفك أسرع من الضوء ؟
مكانك المشُرع بالجمال المكتوب...طافت حوله روائح نتنة ، سنفكر بلا ملل أن يُمحى الشهيق ويزعجنا الزفير ب: أنا ركّاب أنفين، يا للتعب. إسمع : لوكنتَ شاةً جامحةً ستنْهرك القوافلُ مِن آدم إلى الآن .
هل هربتَ ؟ سنضحك بالنمور. هل كُنتَ ريّان ؟ ستلهو بك أقرب الصحاري.
مناجاة نفسك تفسد علينا وظائفنا وتشردنا في الأذن المعطلة.
نراك ما أكتفيت، بديلاً تافهاً، حريفاً يتقفّى الرياح شتت حبيباتنا المحتملات. حسرة تلو حسرة ونحيب تلو نحيب، إنّها تجربتك الناجحة وورطتنا الفادحة نرى الشعر الجحيم الآني ، يا خطوط الكف المقروءة تنمحي من وجهك أحوال الحنين ،
من وجهتك الطريق والحجارة ، بل إن علامات التيه نفسها ذهبت بلا اتجاه بلا وقت، يا للمتاهات !
من أين تُخلق الفنون ؟ من أهوال المصائر من أحوال الأوطان ؟؟
ماذا ستفعل ؟ ياهُلام هذي سلّتي فارغة من ترانيم المشتاق ، لكنها تسعى بقوة العمل في رفقة الأمل . لن نكترث للمبعد ، الممنوع منا والمبني على الأوهام والعناق الأبدي الذي لا حاجة لنا فيه ولا أمل .
أيُّها العناق المؤجل عشرات السنين يتلفَّظ بالنابئ، بالمبهم، بضحالة الخائنين...تنطفئ في قلبك إبتسامة المحب. العناق المبجّل، بابٌ بين بيتين من البساطة لاعلو ولا زجاج، ترقص فيه صور المارة ليست أشباح الطيور، ولا مرآة تفني وحدانية الأجسام البدينة والنحيلين. إحتفظ بحديثك عن الأربعين شبيه، وآنس به نفسك يا حب في وحشتك القاتلة.
العناق المؤجل عناق الأسماك بأذرعٍ لن تنبت ولو ذكرت في الكتاب أخيك التطور . التطور والذي علّم دارون ، سوء إستخدامك لأول المحبين .
العناق المؤجل عناق الشهيد للخائن...عناق المآلآت شمساً وماء نار وثلج والثلج يحرق يا سيد العارفين.
العناق المؤجل الذي غمر الكون، لوتلتفت في مشيتك الدائمة تقف وتنظر بعينيك كاملتين إلى البحر و الرمل
هل الأرض تخفي عناقاً من الناس؟؟ كيف بالله لا تتجلى على الشجر الملتف على ساقه ؟؟ أليس عناقا مؤجلا للحياة؟
أليس عناقا مؤجلا للحياة؟ وهذي الأيادي التي ترقص في الهواء؟ تعانقك الأحلام يا اخي.
كيف تغفر للوقت تجْواله في المكان ؟ كيف تغفر للمكان سكونه الابدي؟ لا خطوة ولا شهيق لا بكاء... تضحك ؟؟ كيف تغفر للوقت ملل الأبد ؟ أربكنا البكاء المؤجل يا مطراً في وقتٍ حرِج.
ذابت على يدك المباني القاسية، شُيّدَت بظرف العشق الممنوع من الكلام . طُمِست المعرفة ومُسِّدَت أحْوالُنا بالهراء،كيف تلوت أناشيدك الدائرية على السطح وانهارت التجربة ؟ أنسيت التدحرج في النار يا نهر ؟ كان من الممكن أن ينطبق جفن على جفن، موت على ميت لكنك قطعت حبلك السُّري عنا ، خلقنا نباتاً يتسلّق على عود جاف يلتف يلتف يا صاحب الممكنات صاحب التأجيل والخسارات الفادحة يا حرب ألن تنتهي الحرب؟ بيني وبينك كم ثأر؟ كم موتة وحياة ؟ أرغمتني بالمباغتة أن أغني لك العصافير زقْزاقةً تنحت شتاتك فينا ، نغمر أرواحنا في المياه وتطفو مع العشب في خِفَّة وكفاح.
إنْ أحسن الظرف الإختيار لاختارك نوراً وفيراً لعتمتنا المستبدة...ولولا الحكايات عنك لما مكثت بأنحاءٍ كلها بؤس وخديعة . لكنني لست منتظراً فجراً من غريب. نحن نسكن في رفرفة الفراشات، إنظر تلون عينيك بالفرحة الحق. نحن نسرق من الضوء مساره البهلوان، إسْأل أينشتاين.
نحن نحفظ ألغازك،إخوانك،أماكنك الدائمة،إسأل الحزن والمزن وزهْوك إن لهتك المعرفة .
لا تسأل الشاعر في إجابته اللانهائية عن حُسن الجمال، في البنت المائية الوردة المشاغبة في النهد العظيم اللطافة، رسمة الزرافة، تُحب المسامرة؟ نموت في المغامرة ، نشتهيها كلها تمْتخُها وحدك .
نُحِبُّ الملاثمة، لهتنا الملائمة .
لو أكلت اللذيذة وحدي
بتخمة البراري
البحار تناديك يا شاطئاً فَرِحاً
البنات يغنين الثمار الناضجة، رقة الماء، بياض اللبن جنة الأنوثة .
الجمال البحري في ملح الدموع، في ماء الفحولة و في التراث .
النشيد الوطني يفتح الآمال نرتوي بالتبخّر
نِسرينةُ الدنيا تلوينك المُنية
مِخلب التجاعيد يجرح الفؤاد
العين تبكيك بالجد، هل مجدك المدن العالية؟ أم الفرح المارد؟ شبق النحول ،فناء العظام .
بمناسبة الرماد...هل من الإمْكان خلقك من جديد ؟
ربما، المستقبل حاضرك المشتهى، تضيق الأرض لتتسع حرفة السنين، تكاثر الأرواح يرهق الناسكين. السكاكين التي تجرح السكاكين/التي تهيئ الفاكهة للأكل تُقضم؟ الكلام المنسّم والبذاءة، الخمرة التي تبكي الخمرة التي تضحك الروح تسمو بها .
إيئاسنا قد تم، لكننا الآن نسْرِجُ الطريقة بقلبٍ عاشق .
التهاني والترحيب لاينتهيان طالما قيل الكلام المنمق يا دلو...يقولون لك: ما قاله البئر للدلو
تغِرف من / تلمس مائي
يدلون بالشغف الذي يختفي فيك
لكنما الحسن حاجة الناس للماء يادلونا الذي لا يجف.
قال الرجل: إنك خصيتيه . قالت المرأة : إنك ثديها اللبون .
لكنك البغلة التى أرهقتها السنون، قالت الوردة: إنك ميسمها و أنت مأتمها
قالت الحياة: إنك الناس ، أنت الناس فعلاً
وقال الناس : إنك الظِلال مجتمعة،الماضي والجماجم الحاضر والدم .
الشياطين يلهون بالخبز يُرمى... بالأرض يُلاط بها، بالنسيان بالفتر، بإجْترار الألم، بالعدم بالرتابة، بالمللِ الجاد، بالعمل اللّاهي ، بالله ؟ قال من قال : مَكْثاً في اللُّجَج مليحة الحجج وثبت بالأسد أشحت بالحسد وقلت يالطيف لعله خفيف. ضحك مني،بكى على نفسه ثم قام وجلس قال وحبس ثم مات من فرط لهونا.
خذ هذه يا دريدا: اللغة شفافة رغماً عن ما سيؤول إليه الأمر، أي أمر.
- السودان -
يا مالم يرسمه أحد ولم يسفك روحه للنبع شيطان الشعراء ، يا قربان الحنان ذا أنت صِرت خرافةً في الكتاب المُقدّس ، آيةً تتسع للظنون و لقد حفرت قبرك بيدك الملطّخة بالهشاشة . لم يحسب إرثك الطامع و من قبل لم ينكأ جراحك الطبيب.
ولما كان الجرح أحسن من الجارح ، آثرت أن تكونهما معاً، هنيئاً لك بالمرادفة ، كيف حال حصانك الذي كنت له سرجاً لا ينفك عن الزحزحة ؟ أين طاب الإهمال بحافرك الصديء؟ أعرف تيهك هذا يا نيء قالت الأحاجي جئت دافئاً وسترجع للنار ! وهشتك النار عنها ولم تحتملك ، يا قسوة الجرح يتعفن و يتمرق في اللزوجة. جارح مجيد ، تقتله الدقة ويموت في المهارة ، كنت دقيقاً تنتظم فيك أفلاك الكون ، ماهراً كالديك الذي باض الآن ايضاً ، لوحده ونظر للدجاجة نظرة البائض المنتصر : لست وحدك من يفعلها !
مُنجَز الخاسر في عشقه أبعد من الندم و الحسرة . ليس ما راح من وقته في الإنتظار، ليس إن رأيْنَهُ البنات يُسِرْن أمامه بغنج وتسكع يشتهينه ولا يكترث .
ليست القصيدة العظيمة التي نلت فيها من المتنبئ وما زال نيرودا ينفخ العالم بحبه وضراوته معاً .
وأنت يا صائد النجمة من نافذة الأمل مازال ظهرك مكشوفاً ينحني لالتقاط ظل السماء...يدك ترتعش و تلمع من وهجِ مصافحةٍ في البال وقلبك الذي لن يصير دافئاً من أيّ عِناق ، قد تجده يوماً مجمداً في المُخْتَبر أو تفاهة في حُطام المصائر.
ستفهم إدعائي هذا عندما تقرأ اسمك بالعكس لماماً . المانح والمسلوب ، الغالب والمغلوب على أمره، يا ظرف زمانك الذي فات مفتوحاً و نصبناك ب هل يمكن للأرض أن تنهض من جديد ؟
تسألني يا ميت؟ بما قاله لك حظك البائس ولونظرت لنورك الذي إنْطَفأ ستخرس للأبد .
تعنّفني يا مضاريب الرُحّل؟ وظرفك أسرع من الضوء ؟
مكانك المشُرع بالجمال المكتوب...طافت حوله روائح نتنة ، سنفكر بلا ملل أن يُمحى الشهيق ويزعجنا الزفير ب: أنا ركّاب أنفين، يا للتعب. إسمع : لوكنتَ شاةً جامحةً ستنْهرك القوافلُ مِن آدم إلى الآن .
هل هربتَ ؟ سنضحك بالنمور. هل كُنتَ ريّان ؟ ستلهو بك أقرب الصحاري.
مناجاة نفسك تفسد علينا وظائفنا وتشردنا في الأذن المعطلة.
نراك ما أكتفيت، بديلاً تافهاً، حريفاً يتقفّى الرياح شتت حبيباتنا المحتملات. حسرة تلو حسرة ونحيب تلو نحيب، إنّها تجربتك الناجحة وورطتنا الفادحة نرى الشعر الجحيم الآني ، يا خطوط الكف المقروءة تنمحي من وجهك أحوال الحنين ،
من وجهتك الطريق والحجارة ، بل إن علامات التيه نفسها ذهبت بلا اتجاه بلا وقت، يا للمتاهات !
من أين تُخلق الفنون ؟ من أهوال المصائر من أحوال الأوطان ؟؟
ماذا ستفعل ؟ ياهُلام هذي سلّتي فارغة من ترانيم المشتاق ، لكنها تسعى بقوة العمل في رفقة الأمل . لن نكترث للمبعد ، الممنوع منا والمبني على الأوهام والعناق الأبدي الذي لا حاجة لنا فيه ولا أمل .
أيُّها العناق المؤجل عشرات السنين يتلفَّظ بالنابئ، بالمبهم، بضحالة الخائنين...تنطفئ في قلبك إبتسامة المحب. العناق المبجّل، بابٌ بين بيتين من البساطة لاعلو ولا زجاج، ترقص فيه صور المارة ليست أشباح الطيور، ولا مرآة تفني وحدانية الأجسام البدينة والنحيلين. إحتفظ بحديثك عن الأربعين شبيه، وآنس به نفسك يا حب في وحشتك القاتلة.
العناق المؤجل عناق الأسماك بأذرعٍ لن تنبت ولو ذكرت في الكتاب أخيك التطور . التطور والذي علّم دارون ، سوء إستخدامك لأول المحبين .
العناق المؤجل عناق الشهيد للخائن...عناق المآلآت شمساً وماء نار وثلج والثلج يحرق يا سيد العارفين.
العناق المؤجل الذي غمر الكون، لوتلتفت في مشيتك الدائمة تقف وتنظر بعينيك كاملتين إلى البحر و الرمل
هل الأرض تخفي عناقاً من الناس؟؟ كيف بالله لا تتجلى على الشجر الملتف على ساقه ؟؟ أليس عناقا مؤجلا للحياة؟
أليس عناقا مؤجلا للحياة؟ وهذي الأيادي التي ترقص في الهواء؟ تعانقك الأحلام يا اخي.
كيف تغفر للوقت تجْواله في المكان ؟ كيف تغفر للمكان سكونه الابدي؟ لا خطوة ولا شهيق لا بكاء... تضحك ؟؟ كيف تغفر للوقت ملل الأبد ؟ أربكنا البكاء المؤجل يا مطراً في وقتٍ حرِج.
ذابت على يدك المباني القاسية، شُيّدَت بظرف العشق الممنوع من الكلام . طُمِست المعرفة ومُسِّدَت أحْوالُنا بالهراء،كيف تلوت أناشيدك الدائرية على السطح وانهارت التجربة ؟ أنسيت التدحرج في النار يا نهر ؟ كان من الممكن أن ينطبق جفن على جفن، موت على ميت لكنك قطعت حبلك السُّري عنا ، خلقنا نباتاً يتسلّق على عود جاف يلتف يلتف يا صاحب الممكنات صاحب التأجيل والخسارات الفادحة يا حرب ألن تنتهي الحرب؟ بيني وبينك كم ثأر؟ كم موتة وحياة ؟ أرغمتني بالمباغتة أن أغني لك العصافير زقْزاقةً تنحت شتاتك فينا ، نغمر أرواحنا في المياه وتطفو مع العشب في خِفَّة وكفاح.
إنْ أحسن الظرف الإختيار لاختارك نوراً وفيراً لعتمتنا المستبدة...ولولا الحكايات عنك لما مكثت بأنحاءٍ كلها بؤس وخديعة . لكنني لست منتظراً فجراً من غريب. نحن نسكن في رفرفة الفراشات، إنظر تلون عينيك بالفرحة الحق. نحن نسرق من الضوء مساره البهلوان، إسْأل أينشتاين.
نحن نحفظ ألغازك،إخوانك،أماكنك الدائمة،إسأل الحزن والمزن وزهْوك إن لهتك المعرفة .
لا تسأل الشاعر في إجابته اللانهائية عن حُسن الجمال، في البنت المائية الوردة المشاغبة في النهد العظيم اللطافة، رسمة الزرافة، تُحب المسامرة؟ نموت في المغامرة ، نشتهيها كلها تمْتخُها وحدك .
نُحِبُّ الملاثمة، لهتنا الملائمة .
لو أكلت اللذيذة وحدي
بتخمة البراري
البحار تناديك يا شاطئاً فَرِحاً
البنات يغنين الثمار الناضجة، رقة الماء، بياض اللبن جنة الأنوثة .
الجمال البحري في ملح الدموع، في ماء الفحولة و في التراث .
النشيد الوطني يفتح الآمال نرتوي بالتبخّر
نِسرينةُ الدنيا تلوينك المُنية
مِخلب التجاعيد يجرح الفؤاد
العين تبكيك بالجد، هل مجدك المدن العالية؟ أم الفرح المارد؟ شبق النحول ،فناء العظام .
بمناسبة الرماد...هل من الإمْكان خلقك من جديد ؟
ربما، المستقبل حاضرك المشتهى، تضيق الأرض لتتسع حرفة السنين، تكاثر الأرواح يرهق الناسكين. السكاكين التي تجرح السكاكين/التي تهيئ الفاكهة للأكل تُقضم؟ الكلام المنسّم والبذاءة، الخمرة التي تبكي الخمرة التي تضحك الروح تسمو بها .
إيئاسنا قد تم، لكننا الآن نسْرِجُ الطريقة بقلبٍ عاشق .
التهاني والترحيب لاينتهيان طالما قيل الكلام المنمق يا دلو...يقولون لك: ما قاله البئر للدلو
تغِرف من / تلمس مائي
يدلون بالشغف الذي يختفي فيك
لكنما الحسن حاجة الناس للماء يادلونا الذي لا يجف.
قال الرجل: إنك خصيتيه . قالت المرأة : إنك ثديها اللبون .
لكنك البغلة التى أرهقتها السنون، قالت الوردة: إنك ميسمها و أنت مأتمها
قالت الحياة: إنك الناس ، أنت الناس فعلاً
وقال الناس : إنك الظِلال مجتمعة،الماضي والجماجم الحاضر والدم .
الشياطين يلهون بالخبز يُرمى... بالأرض يُلاط بها، بالنسيان بالفتر، بإجْترار الألم، بالعدم بالرتابة، بالمللِ الجاد، بالعمل اللّاهي ، بالله ؟ قال من قال : مَكْثاً في اللُّجَج مليحة الحجج وثبت بالأسد أشحت بالحسد وقلت يالطيف لعله خفيف. ضحك مني،بكى على نفسه ثم قام وجلس قال وحبس ثم مات من فرط لهونا.
خذ هذه يا دريدا: اللغة شفافة رغماً عن ما سيؤول إليه الأمر، أي أمر.
- السودان -
