مرحبا بكم على الواجهة الجديدة لبرشلونة الأدبية

لأنثى الغيبِ فستانٌ أنيقْ - محمد أحمد علي

 



لأنثى الغيبِ آلاف الحكايات
بالمسدلِ من ضفائرِ غيّها تطْغى
وتنْتهِكُ المسافة َبين بيني والردى.
والصدى قد خاضَ تجربةً خطيرة ،
سِربُ عينيها إخْتبارُ الماءِ يُشْرَبُ، مِلء مِنقارٍ أمينْ.
لا تتسربُ القطراتُ من فمِ طفلةٍ فردت ضفيرتها لشخصٍ عابرٍ
إنْظرلأنثى الغيب ِ..!
ماسينعتقُ ، وتنفتقُ الأنا العليا لحلمٍ ما...
والشعراء ماكتبوا وتاهوا في أزقتِهم ...
كشيخ ٍطاعنٍ في الحب ْ،
ضاجع الحزن َومات.
لأنثى الغيبِ جيدٌ ،يجيد عقد الشعر حرفته هناك
ويسْتَبِدُ بنهدِها زمناً طويل.
لا ساق لأنثى الغيبِ لا قدمٌ لتمشي
أو جناح لكي تطير،
والقلبُ طوّقها بطعمِ الأُغنياتِ و بالنشيد ،
لن تجرؤعلى تركِ الحبيبِ...
لما ستتركه ؟
وفي أيّ الشوارع ِمن مدائنها
ستنعيه بحرف الويل؟
هنا ستقعدُ .
لأنثى الغيبِ ألوانٌ وترسِم ُ لونها وفق إحتمالي للأذى
..وفق حظ ياسر أو عاثر
وعلى امتداد الليل.
لانثى الغيب حاضرها وماضيها وغيب لايغيب..
أنثى الغيب تسكرنا وتذهب نحوها ..
لأنثى الغيب باخوس ولوركا ،
خمرُالعشقِ،
شيءٌ في دمي
أنثى الغيب عشق لايموت .

- السودان -

حقوق النشر © برشلونة الأدبية جميع الحقوق محفوظة
x