أشتاقُ لذكرِك - عيد هاشم الخطَّاري

أشتاقُ لذكرِك - عيد هاشم الخطَّاري



كُونِي وَاثقةً أنِّي لا
أعشَقُ غَيرَكِ إطلاقا
مَا عُدتُ أُكَذِّبُ بَعدَ اليَومِ يَكفِينِي كَذِبًا وَنِفَاقا
فَحُروفُكِ مِنِّي يَا امرأةً
قَد تَملأُ قَلبِّي اخفَاقا
و ِسَكنتِ كُلَّ حَنايَا القَلبِ
وِجَعلتِ مِن فِكرِي رُواقا
أشتاقُ لِذكرِكِ فاتِنتِي
حَيَّرتِ مِنِّي الأعمَاقا
فَجُروحِي قَد تَنزِفُ ألمًا
شَوقًا لِجَمالِك وَفِراقا
وَلهيبُ الشَّوقِ يَرَوادُنِي
وِ يرَواغُ مِنِّي الأحدَاقا
عُذرًا هَودَجُكِ يَداعُبنِي أحتَاج مِنكِ الاشفَاقا
فَشفَاهُكِ كأسٌ يُسكرُنِي
بِالخَمرِ إذ رُمتُ ذَوَاقا
قَد كُنتِ الكَنزَ إذ انفَلقَ
كَيفَاني أخشَى الإملاق؟!


- مصر -

حقوق النشر © برشلونة الأدبية جميع الحقوق محفوظة
x