مال غصن الهوى بالحب باكيا
و انساب دمع النوى شاكيا
سأل الحبيب ياسمين الدجى
عن سر صمت غزال ملتويا
على حبل الوصال نام حانيا
ولوح بمنديل الشوق مناديا
يا بذرة الحياة ألا ترانيا
للقياك أطير و لحماك راجيا
تعالت زغاريد الأحلام عاليا
و أجاب وتر الزمان فانيا
و تبسم العمر للبياض مغازلا
فغمز الفؤاد لقرة عين مناديا
بحرقة الشجن بكى حاكيا
و طاف مغردا يشدو لاهيا
أما حان الوقت للقاء الأوفيا
في فجر الصفاء بات باهيا
و بأريج الصدق تعطر سانيا
و لكل السواد صار معاديا
و جاد القدر بالنور مسائلا
للنسائم الرقيقة كيف هي
فصدحت أصواتها السامية
في سماء العشق عاليا
لامست برفق جناحا مائلا
للحالمين صار محاديا
- المغرب -
