الهدوء والصمت في بحر الحب والشوق. تبحث عنه في الضمير . المحب يتمنى الشوق. كل يوم له أحداث تحكي قصصا وتروي عطش القلب من حب أفعالك، أيها البحر الذي لا يعرف أسرارك إلا الذي خلقك. يسيطر عليك الحنين والعاطفة وتكتب عن قصص الحب. فها هو الشاب الوسيم الإنساني المحب للكون والابتسامة. وعلى فمه يقول ويفعل ما يقول، كالبحر في أفعاله. يهاجم بقسوة عندما يطلب منه، وينفذ الكثير من الناس بإنسانيته وضميره. يبحث كثيرًا عن الموانئ ويلتقي بالعديد من الأشخاص، لكننا نتعب في كل ميناء يمر بنا. تأتي الذكريات والحنين. هي مفاتيح الحياة كموج البحر عالي قاسٍ متلاطم. صخرة ولكن هناك صخرة تنكسر من شدة الضربة وتتفتت وتصبح حجارة صغيرة تنتقل من هنا إلى هناك حتى تصبح رملا من لا شيء. ومنهم من أصبح أقوى، ومن شدة الضربة يقاوم ويصبح أقوى من ذي قبل. إن مصاعب الحياة تعلمنا دروساً كثيرة وتقوي الإنسان الذي لم يفقد يوماً عزيزاً وعزيزاً عليه. قلبه؟؟ ولكن هذه هي لعبة الحياة. كلنا سنصل إلى هذا الموت لأننا لسنا خالدين. إن العالم زائل، لكن لا يجب أن نحزن الآن. الحزن يؤثر فينا ويجلب لنا المخاوف ويؤثر في دمائنا. وهناك حالات إنسانية من الخوف تحولت إلى أمراض نفسية. من حنان القلوب وعدم القدرة على تحمل الصعوبات تنهار وتموت. ولأنهم أكثر شدة ويتعرضون لصدمات الحياة التي تفوق طاقتهم، يجب علينا في حياتنا أن ننشئ أشخاصاً أقوياء ولا نخاف حتى لا تأتي إلينا السلبية ولا نقلق الآن. الله هو الذي يسر الأمور وهو الذي يتولى أمرنا. حفظنا الله واياكم
- الأردن -
