التي سقطت من عُلوٍ شاهق
من شفاهكِ تحديدًا
نحو الأسفل....
أيقظتْ نُيوتن من سباته
الطويل
وأحدثت زلزالا بقوة سبع درجات
على سلم القلب...
كيف لمجرد هكذا لقاء
أن يملأ فترة الفراغ
والعطش المدفون بيننا...
أحتاج إلى أن أعبر جسدكِ
الواهن...
كبحار يغامر للمّرة الأخيرة
من أجل شرفه الذي على
المحك...
أحتاج أن أهرب لحضنكِ
الدافئ
كطفل صغير تعب من الحياة
وتجرع الخيبات والمرارة
حتى شبع...
أحتاجُ إلى أن أنتزع مشهد الوداع
الذي يذرف من عينيك
بامكانك أن تتفوق على مرضك
مرضك الانهزامي
الذي تعاني منه منذ الولادة
فقط عليك أن تفكر جيّدًا
في لحظات...
الدهشة...
والبكاء ...
والحزن...
والمخاض ...
هكذا فقط يخرجُ الشعراء عُراةً
للقصيدة!
- الجزائر -
