عند سكون
الزيزفون
الشمس تشرق..
من مغيب
الفجر ينحر أعمدة الظلام
على مشيب
فهناك ارصفة الحروف
بلا كلام
ومتسولٌ.. غصب الشفاه
بلا رقيب
وانا هنا
مازلت.. اعبث في
دمي
واحوك في وهم
الضياع خرائطي
والوك.. راحلة
المقابر في...... فمي
أنفاسي الزرقاء.. تعصر
صمتها..
فتطير اسراب
الدخان.. بمعصمي
بيدي السماء
وما ملكت...نجومها
عبثا وكبرا رغم أنها سُلَمي
هذا انا....
حيٌ.. وشيع دفتري
حيث السحاب
فالحرف يكره رائحة
المقابر والتراب
- العراق -
